11سأذ 17 جمادى الأولى 1423هـ - 28 جويلية 2002م صحح
الجزء ١ · صفحة ٨س5: لديها طفل عمره عشر سنوات ولكن هي الآن في خلاف مع أبيه، أبوه لا يريد أن يأخذه معه إلى المسجد وإلى صلاة الجمعة بِحجة أنَّه صغير والأم تقول للأب أن يأخذه، فمَن منهما على صواب ؟
ج: هي على الصواب، وما أجدرها بأن تكون هي الموجهة في هذا لأنَّ تربية الأطفال على تقوى الله وتعظيم شعائره والمسارعة إلى أداء الواجبات أمرٌ مَحمود، فينبغي للإنسان مُنذ بَاكُورة عُمُرِ طفله أن يُهيئه لمثل هذا الأمر من ذلك حتى في حالة كون الطفل في المرحلة الأولى التي لا يُمكن أن يذهب فيها إلى المسجد أو أن يشهد .. أن يَحضر الجماعات ينبغي للأب عندما يَخرج إلى المسجد أن يذكر ذلك لطفله لترسخ في نفسه الرغبة في الذهاب إلى المسجد، ولِيَرسخ في نفسه معنى الدين، والرغبة في القيام بشعائره، وعندما يبلغ الطفل سبع سنوات جاء الحديث بأنَّه يُؤمر بالصلاة ( مروهم بالصلاة لسبع واضربوهم على تركها لعشر )، فهو قد جَاوز المرحلة التي يُكتفى فيها بالأمر بالصلاة إلى المرحلة التي يُؤمر أن يُضرب فيها إن أبى أن يُصلي فكيف لهذا الأب أن يتساهل في أمره إنَّ هذا أمر عجب؛ والله-تعالى-المستعان.
س6: رُبَّمَا بعض الأطفال عندما يُؤخذون إلى المسجد وهم في سِنِّ العاشرة يُصدرون أصواتا وإزعاجات وما شابه ذلك ويقوم الكبار بالتعامل الشَّرِسِ مَعهم وبإعلاء الصوت وبطردهم رُبَّمَا هذا السلوك هل جائز .. هل يجوز لهم أن يتعاملوا مع هؤلاء الصغار بِهذا الأسلوب أم هناك طريق أخرى ؟
ج: هؤلاء يُمنعون مِن هذه التصرفات بالحكمة أوَّلا بالرفق فإنْ أصروا على تَصرفاتِهم هذه على أوليائهم أن يَردعوهم عنها بالأدب أمَّا أنْ يُطردوا فإنَّ ذلك قد يُؤدي إلى آثار سلبية، وهذا لا يجوز.
س7: هل يَجوز استجلاب عَمالة وَافِدة غَير مُسلمة مع وجود العَمالة المسلمة ؟