سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

12سأذ 24 جمادى الأولى 1423هـ - 4 أوت 2002م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ٥

س2: بعض الناس-أيضا-يذكرون أشخاصا بأسْمائهم وينتقدونَهم في أمر من الأمور ولكن يُغَلِّفون ذلك الانتقاد بالدعاء لَهم كأن يقول: " الله يهدي فلان قام بكذا وكذا "، فهل هذه غيبة ؟

ج: نعم هي من الغيبة إلا إذا كان ذلك من باب التحذير ولم يتمكن الإنسان من التحذير إلا بِمثل ذلك، وللأسف أن كثيرا من الناس-أيضا-لا يذهبون إلى نُصْح ذلك الشخص وإلى توجيهه إلى الطريق السليم وإنَّما يذكرون ذلك مع فلان ومع فلان وما شابه ذلك وهذا مِمَّا لا يصح أبدا؛ والله أعلم.

س3: إذا كنا في جلسة-مثلا-وأُغْتِيب إنسان عندنا هل يلزمنا أن نذب عنه ؟

ج: نعم، ذلك من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الخير ومن استطاع أن يأمر بالمعروف وأن ينهى عن المُنكر فلابد منه، ومِن المعلوم أن ذلك ينقسم إلى ثلاثة أقسام فإذا استطاع الإنسان العادي بأن ينكر بلسانه فعليه ذلك وإن لَم يستطع إلى ذلك سبيلا فليُنْكر بقلبه ومع ذلك عليه أن يُفَارق أولئك الناس وأن لا يَجلس في مَجلسهم؛ والله-تعالى-أعلم.

س: هل يترتب عن عدم الذب وعن عدم الدفاع عن ذلك الشخص إثْم لأننا قرأنا حديثا-لا ندري مدى صحته-أنه من لَم يذب عن أخيه فالجنة عليه حرام .. أو هكذا ؟

ج: على كل حال؛ من استطاع لابد أن يَذُب وإلا فإنه-في حقيقة الواقع-قد شاركهم بالتَّفكه باستماعه إلى ذلك المحرم الذي حَرَّمَه الله تبارك وتعالى، ولا يَجوز للإنسان أن يتَفَكه بسماعٍ ولا بِغير ذلك من الأمور؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

س4: ما حكم السائل المُخَاطي الذي يكون بين الأنف والفم عند الصوم ؟ هل يُفطّْْر أم أنه لا يفطر ؟ الرجاء الإجابة بشيء مِن التفصيل.

ج: ذلك لا يَضُر الصوم، لأنّ الذي يُفَطِّر الصائم هو ما دخل إلى جوفه وكان ذلك على سبيل العمد، وهذا لَم يدخل إلى الجوف بل الظاهِر أنه لَم يدخل حتى إلى منطقة الفَم؛ والله أعلم.

٨٦٢ / ٧٬٩٢٠