سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

12سأذ 24 جمادى الأولى 1423هـ - 4 أوت 2002م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ٧

ج: هذه المسألة-في حقيقة الواقع-تَحتاج إلى شيء من النظر لأن قوله بأنَّها طالق طلاق السنة فلا شك بأن هذه طلقة واحدة ويَمْلِك هذا الرجل رَجْعَتَهَا ما دامت في العِدَّة، وإذا خَرَجَت مِن العِدَّة فإنَّه يُمْكِنُه أن يتزَوَّجَها إذا رضِيَت به ورضي ولِي أمرها بصداق وبَيِّنَة، أمَّا قبل خروجها مِنَ العدة فإنه يُمكنه أن يراجعها ولو لَم ترض به ولو لَمْ يَرْضَ-أيضا-ولي أَمْرِهَا، وذلك-أيضا-لا يَحْتَاج إلى صداق ولكن لابد من وجود البَيِّنَة فعليه أن يشهد شاهدَيْنِ بأنَّه قد راجع هذه المرأة ولابد-أيضا-مِن أن يُخْبِرَها هذان الشَّاهِدَان مِنْ قَبْلِ أن يُوَاقِعَها، أمَّا قوله بعد ذلك .. ماذا قال ؟

س: الأخت التي بعثت الرسالة قالت: قال لزوجته: " طالق طلاق السنة ولا تَحِلي لِي إلا مِنْ بعد أن تنكحي زوجا غيري " ؟

ج: أرى بأنه مادام لَم يكتب هو نفسه السؤال أرى أن يتَّصِل مرة ثانية، وإذا كانت المدة قصيرة بأن يَخْشَى أن تَخرج هذه المرأة من عِدَّتِها فبإمكانه أن يتَّصِل بِنَا على هاتف المنزل وهو-فيما أحسب-لَعله يعرفه أو بإمكانه أن يتَّصِل أوَّلا على هاتف المكتب وإن لَم أكن موجودا هناك فسَيُعْطَى من هناك بِمشيئة الله-تعالى-هاتف المنزل، لأن كثيرا من الأسئلة تَختلف، في بعض الأحيان يطرحها بعض الناس نيابة عن غيرهم ويكون الواقع بِخِلاف ذلك، فأرى أن يسأل هذا الشخص عن نفسه وأن يطرح السؤال هو نفسه مِن غير أن تكون هنالك واسطة؛ والله-تعالى-أعلم.

س: إذن فالموضوع يحتاج إلى استبيان أكثر … ؟

ج : نعم.

س7: امرأة أُجْرِيت لَها عملية في الرقبة ولا تستطيع أن تقوم للصلاة وإنَّما تصلي جالسة على كرسي لكنها عندما تسجد تسجد على يدها أو تسجد على مخدَّة أو وِسادة، فهل يصح هذا ؟

٨٦٤ / ٧٬٩٢٠