12سأذ 24 جمادى الأولى 1423هـ - 4 أوت 2002م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ٨ج: القيام رُكْنٌ مِن أركان الصلاة ولا يصِح للإنسان أن يتركه إلا إذا كان لا يستطيع على الإتيان به، فإذا كانت هذه المرأة-كما ذَكَرَت-لا تستطيع على القيام فإنَّها تصلي جالسة وإن أمكنها أن تصلي على الأرض مِن غير أن تَجلس عل كرسي فذلك أَوْلَى، وإن كان ذلك يشُقُّ عليها أو لا تستطيع ذلك فإنَّه لا بَأسَ من أن تصلي على الكرسي أيضا، وإذا صلت جالسة فإنَّها تُومِئ للركوع وتُومِئ للسجود-أيضا-ولا حاجة إلى السجود على شيء .. على يدها أو ما شابه ذلك بل تُومِئ إيمَاء ويكون إيمَاؤُها للسجود أخْفَضَ من إيمَائِهَا للرُّكوع؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
س8: نحن نعرف الشهر الهجري عن طريق الهلال، ولكن الشهر الميلادي بأيّ شيء نعرفه ؟
ج: على كل حال؛ إذا كان يريد متى يدخل اليوم أو الشهر فهو يدخل بمتصف الليل بالنسبة إلى الأيام الميلادية.
وأما بالنسبة إلى الأيام الهجرية فإنّ اليوم والشهر كذلك فإنه يدخل بغروب الشمس، خلافا لما يظنه كثير من الناس بأنه يدخل بمنتصف الليل.
وأما إذا كان يسأل عن عدد أيام الشهور وما شابه ذلك فإنّ الأشهر الميلادية مضبوطة فالشهر الأول هو يساوي واحدا وثلاثين يوما وهكذا بالنسبة إلى الثالث والخامس والسابع والثامن والعاشر والثاني عشر، وأما الشهر الرابع و-كذا-السادس والتاسع والحادي عشر فإنّ كل واحد من هذه الأشهر يساوي ثلاثين يوما، أما بالنسبة إلى الشهر الثاني فإنه في ثلاث سنوات متتابعة يساوي ثمانية وعشرين يوما وفي السنة الرابعة يساوي تسعة وعشرين يوما؛ والله أعلم.
س: إذن يعني لا توجد هناك علامات محدّدة وإنما هذه مضبوطة ؟