سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

12سأذ 24 جمادى الأولى 1423هـ - 4 أوت 2002م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١٠

س10: بالنسبة للمُعْتَدَّة رُبَّما في بَعْضِ المناطق عندما تنتهي من عِدَّتِهَا تُؤمر أن تغتسل ولربَّما تُدْفَع إلى البحر مِن أجل هذا الأمر في بعض المناطق أيضا، فهل هذا مِن البدع ؟

ج: الجهل آفَة ومُصِيبَة .. نَعم هذا الأمر لَيس بواجب ولا مندوب بل هو من البِدَع التي ينبغي تركُهَا، فهنالك بِدَع مُتَعَدِّدَة وتَختلف من مكان إلى مكان فيما يتعلَّق بالمرأة المعْتَدَّة، ومن ذلك هذه البدعة التي هي موجودة عند كثير مِنَ الناس في بعض البلدان أنَّ المرأة تغتسل، إلا أنَّها في بعض البلدان تكون أشد فإنَّها تُؤْمَر بالاغتسال في البحر وهذا-على كل حال-ابْتِدَاع ليس له أصل في كتاب الله ولا في سُنَّة رسوله صلوات الله وسلامه عليه؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

س11: إن الكثير مِن النساء عند اغتسالِهن من النفاس يقُمْنَ بتحضير ما يُسَمَّى بـ " الغُسْل " وتَقُومُ امرأة مِنهن بقراءة النية فِيه أو بالاعتقاد فِيه على قولِهِن وهذا الغُسْل تقوم المرأة النفساء بالاغتسال به وغسل يَدَيْهَا وبَقِيَّة أَولادها وبقِيَّة أطفالِها وتَغْسِل كذلك جَمِيع الملابِس والأفرشة التي تستعملها المرأة والبيت كذلك يُطَافُ عليه بنَبَاتات وما شابه ذلك مِن أجل أن يَنْظَف فماذا … ؟

ج: هذه بِدَع والعياذ بالله تبارك وتعالى منها ومن غيرها مِن البِدع التي تارة تكون مشابِهة لَها وتارة تَفُوقُ عليها وتارة تكون أقلَّ مِنها ولكنها من البِدع المخالِفة لِهدي النبي صلوات الله وسلامه عليه.

٨٦٧ / ٧٬٩٢٠