سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

13سأذ 2 جمادى الثانية 1423هـ - 11 أوت 2002م صحح

الجزء ١ · صفحة ١٦

س: بالنسبة له إذا تركها في مدينته الأصلية لا يأمن على مَن هناك، فهل تُعد هذه ضرورة ؟

ج: هذه-طبعا-ما في شك أنَّ مثل هذه الحالة إن كان لا يَأمن عليها يُدْفَع أكبر الخطرين بأصغرهم.

س18: عندما يسهو الإنسان في الصلاة فمتى يكون السجود قبل التسليم أم بعد التسليم ؟

ج: هذه المسألة وقع فيها خلاف كثيرٌ بين أهل العلم، الأقوال في هذا كثيرة جِدًّا، ذكر الشوكاني فيما أحسب ثَمانية أقوال وذكر العلامة أبو مسلم خمسة أقوال، الأقوال متعددة في السُّجود، متى يكون السجود وكيف السجود ؟ على أي حال، ولكن كثيرٌ مِن العلماء يَرون أنَّه إن كان لِنَقْصٍ في الصلاة فقبل السَّلام وإن كان لزيادة فبعدها، وهذا أولى بأن يُؤخذ به.

س19: قد يثور خصام بين بعض الناس الذين يصلون في مسجد واحد ويستمر ذلك الخصام فترة مِن الزمن يُؤدي إلى أن يهجر أحدهم المسجد الذي كان يصلي فيه بسبب وجود خصمه فيصلي في مسجد آخر، ما نصيحتكم لهؤلاء ؟

ج: عليهم أن يتقوا الله، وأن يزدجروا عن مثل هذه الحالة، أوَّلا قبل كل شيء لا يَحل الخصام، وإن وقع الخصام فلا يَحل الاستمرار عليه: ( لا يَحل لامرئ مُسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما من يبدأ بالسلام )، فليحرص كل واحد مِنهما على أن يكون هو الخَيِّر أن يكون هو البادئ بالسَّلام لمَا في ذلك مِن الفضل العظيم.

وهجران المسجد-أيضا-مِن الأمور المحرمة التي تدل على عدم المبالات .. ما الذي يجعل الإنسان يهجر المسجد مع أن المسجد جاره، وإن كان يسعى إلى مسجد أبعد ما الداعي لذلك، فعلى كل مِنهما أن يتقي الله-تعالى-وأن يُحاول أن يضع يده في يد أخيه، وأن يبدأ بالصلح مع أخيه.

س20: يريد تفسيرا للآية التي ذكر فيها: ( الحر بالحر والعبد بالعبد ) ؟

٨٩١ / ٧٬٩٢٠