18سأذ 8 رجب 1423هـ - 15 سبتمبر 2002م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ١٥س7: تَسأل عن الفَرق بين ﴿ الرَّحْمَن ﴾ و ﴿ الرَّحِيم ﴾ ، ولِمَاذَا جَمَع الله-تعالى-بينهما في قوله: ﴿ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم ﴾ ؟
ج: هذه المسألة تَحتاج إلى إِطالة، ولكنَّنِي أُرْشِد هذه السَّائلة إلى أن تُطَالِع " جَواهِرَ التَّفْسِير " فإنَّه ذَكَر كَلاما طويلا حَسنا جدًّا هُنَاك، والكتاب مَطْبُوع مُتَدَاوَل؛ والله أعلم.
س8: إِمَامٌ جَهَر بالبَسْمَلَة في صلاته السِّرية نَاسيا مَا الحكم ؟
ج: لا شَيء عليه .. صَلاتُه وصَلاة مَن صَلَّى خَلْفَه صحيحة، وقد استَحْسَنَ بعض أهل العلم أنْ يَسجد للسَّهو بل أَمَره بعض أهل العلم أنْ يَسجُد للسَّهو أي يَقول بِسجود السَّهو في هذه الحالة فإذا سَجد فإنَّه حَسَن.
س9: فيمَن جَهر بالبَسملة في الصلاة السِّرية عِندما يَتذَكَّر، هل يَبدأ الآية التي بَعدَها أم يُعيد البَسملة ؟
ج: لا، لا حَاجة إلى أنْ يُعِيد البَسملة بل يُواصِل القِراءة ويَسجُد بعد ذلك للسَّهو؛ والله أعلم.
لكن أُريد أَنْ أُنَبِّه بأنَّ هذا السُّؤال في الصلاة السِّرية، وأمَّا بِالنِّسبة إلى الصلاة الجَهْرِيَّة فإنَّ القَارِئ يَقْرَأ البَسملة جَهرا هذا هو القول الصَّحيح الذي دَلَّت عليه الأدِلَّة، ومَا استدَلَّ به القائلون بِخلاف ذلك إمَّا أنَّه لا دَلالة فيه على المطلُوب أو أنَّه ليس بِصحيح عن النبي صلوات الله وسلامه عليه .. ذَكرتُ هذا التَّنْبِيه مَخَافَة أن يَظُنَّ بعضُ السَّامِعِين أنَّ الإمَام يَقرأ البَسملة سِرًّا على كل حَال مِن الأحوال نَظرا إلى أنَّ بعض أهل العلم يقول: إنَّ الإمام يُسِرُّ البَسملة إذا قَرأ ولو كانت القراءة جَهريَّة بل بَعضهم لا يَرى الإتيان بالبسملة في الفاتِحَة رَأسا، فَالصَّواب هو أنَّه يَجْهَر بِالبَسْمَلَة في حَالة الجَهْر بالفاتِحَة، وَيُسِرُّ البَسملة في حَالة الإسرار بالفاتِحة .. هذا هو القول الصَّحيح؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.