جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

باب ما جاء على يفعول

الجزء ٢ · صفحة ١٨٠

وعُرهوم: صلب شديد. ودُعموظ أصله من الدّعمظة؛ يقال: دعمظتُ الرجلَ، إذا أوقعته في شرّ. وكُعبور، وهو واحد الكَعابر، وهي عُجَر في الرأس نحو السِّلَع، إذا كانت في الرأس خاصةً فهي كُعبور، فإذا كانت في سائر البدن فهي عُجْرة وسِلْعة. وكعابر القناة: عقودها إذا كانت غلاظاً. وعُقبول: واحد العَقابيل، وهي باقي المرض في جسم الإنسان. قال:

كأنّ أرْجُلَها فيها عَقابيلُ

وسُبروت وسِبرات وسِبريت، والجمع سَباريت، وهي الأرض التي لا تُنبت شيئاً. قال الأعشى:

سباريتَ أمراتٍ قطعتُ بجَسْرَةٍ … إذا الجِبْسُ أعيا أن يرومَ المسالكا

وبه سُمّي الفقير سُبروتاً. وزُرنوق، والزُّرنوقان: العمودان اللذان تُنصب عليهما البكْرة. وذكروا عن أبي زيد أنه قال: سمعت الكلابيين يقولون زَرنوق، بفتح الزاي. وثُفروق، وهو قِمع البُسْرة. وتُرنوق، وهذا يدخل في تُفعول، وهو طين رقيق يجتمع في المَسيل. وطُرموث، وهو رغيف كبير. وطُرثوث: نبت ينبت في الرمل. وذُؤنون، والجمع ذَآنين، وهو نبت ينبت في الرمل أيضاً. والعُجروف: النمل الطوال الأرجل. وشُعلول، والجمع شَعاليل، قال قم: هو اللهب من النار؛ وقال آخرون: هو الشيء المتفرّق؛ وقال قوم: صبَّ الماءَ شَعاليل، إذا فرّقه. وسُعبوب، وهو ما سال من فم الصبي من لُعابه، والجمع سَعابيب. قال أبو بكر: وهذا باب يكثر وفيما كتبنا منه كفاية لأنّا قد أتينا على جُمهور ما في.

باب ما جاء على يَفعول

يَسروع: دُويبة تكون في الرمل. ويَعسوب: دويبة شبيهة بالجرادة لا تضمّ جناحيها إذا سقطت. ويَعسوب النحل: الذَّكَر العظيم منها الذي تتبعه، وكثر ذلك حتى سمّوا كلَّ رئيس يَعسوباً، ومنه حديث عليّ عليه السلام: هذا يَعسوب قريش. ويَربوع: دويبة أكبر من الفأرة وأطول قوائم وأذنين. ويَمخور، عنق يَمخور: طويلة. ويَعمور: ضرب من الشجر صغار الأجرام مستدير الشخص، والجمع يَعامير. قال الشاعر:

ترى لأخلافها من خَلْفِها نَسَلاً … مثلَ الذّميم على قُزْمِ اليَعاميرِ

قُزْمها: صغارها. يصف إبلاً قد انضحت ألبانُها على أخلافها فالتصق بأفخاذها نَفيُّ اللبن فشبّه الذّميم به. والذّميم أن يقطر الندى على الشجر ثم يركبه الغُبار فيصير كالطير فيجفّ ويبيضّ؛ والذّميم أيضاً: بَثْر يخرج على وجوه الناس إذا لوّحتهم الشمس. قال الشاعر:

وترى الذّميمَ على مَراسنهم … غِبَّ الهِياج كمازِن الجَثْلِ

الجَثْل: النمل الكبار الأحمر، فشبّه البئر الذي على الوجوه ببَيضه. ويَعفور: تيس من تيوس الظباء. فأما حمار النبي صلى الله عليه وآله وسلّم فيَعفور اسم له. ويَرقوع، جوع يَرقوع: شديد. ويَمؤود: وادٍ معروف. قال الشمّاخ:

طالَ الثواءُ على رَسْمٍ بيَمؤودِ … أوْدى وكلُّ جديدٍ مرّةً مُودي

ويَأمور، في لغة من همز، وهو جنس من الأوعال أو شبه لها، له قرن وسط رأسه. ويَكسوم: اسم أعجميّ معرّب، وأحسب أنه اسم موضع بعينه. يَمهود، وهو الماء الكثير. ويَعقوب، وهو ضرب من الطير، الذّكر يعقوب والأنثى حَجَلة، وهو القَبْج. ويَرموك: موضع. ويَنفوز، يقال: ظبي يَنفوز، إذا كان شديد النّفْز، أي القفز. ويَحموم، وهو الدخان، وكذلك فُسّر في التنزيل، والله أعلم. وكل أسودَ يَحموم، وكان للنعمان فرس يسمّى اليَحموم. قال الأعشى:

ويأمُر لليَحموم كلَّ عشيّةٍ … بقَتٍّ وتعليقٍ فقد كاد يَسْنَقُ

يَسْنَق: يَبْشَم. ويَنخوب: جبان. ويَنبوت: ضرب من النبت. ويَهمور: رمل كثير؛ ورجل يَهمور: كثير الكلام؛ ويهمور: ماء كثير. ويحمور: دابّة من الوحش. ويَعبوب، فرس يَعبوب: جواد؛ وجدول يَعبوب: شديد الجري. ويَحبور: طائر، والجمع يَحابر، وبه سُمّي يَحابر، وهو مُراد أبو قبيلة من العرب. وأرض يَخضور: كثيرة الخُضَر. وثوب يَعلول، إذا عُلّ بالصِّبغ مرةً بعد أخرى. ويَرمول مأخوذ من الرّمْل، وهو نسْج الحُصُر من جَريد النخل؛ حصير مَرمول. وطريق يَنكوب: على غير قصد. ويَسنوم: موضع. ويَرموق: ضعف البصر. ويأصول، وهو الأصل، زعموا. ورجل يأفوف: ضعيف. ويَحطوط: وادٍ. قال الراجز:

فلا أُبالي يا أخا سَليطِ

ألاّ تَغَشّى جانبَيْ يَحطوطِ

٦٨٠ / ٧٦٥