باب ما جاء على فعلى على عدد الحروف مع الزوائد مما موضع اللام منه
الجزء ٢ · صفحة ١٨٩باب ما جاء على فَعُّول وأُلحق بالخُماسي للزوائد والتضعيف الذي فيه
وهو مفتوح الأول كلُّه إلا السُّبُّوح والقُدُّوس فإنهما مضمومان. سَفّود وكَلّوب: معروفان، وقالوا فيه كُلاّب أيضاً. وخَرّوب: نبت. وعَبّود: جبل، وهو اسم أيضاً. وهَبّود أيضاً: جبل. وسَنّوت، وهو الكَمّون؛ لغة يمانية. قال الشاعر:
همُ السَّمْنُ والسّنّوتُ لا ألْسَ فيهمُ … وهم يمنعون جارَهم أن يقرَّدا
قال أبو بكر: التقريد: الخِداع هاهنا، وهو من تقريد البعير يجيئه يأخذ منه القُراد حتى يأنس به فيحوّل رأسه إليه فيطرح الخِطام في رأسه؛ والألْس: الخيانة. وقَعّور: بئر عميقة. وفَلّوج: موضع. وحَزَّوب: اسم. ودَمّون ليست النون فيه زائدة لأن النون فيه لام الفعل، وهو من الدِّمْن. ودَمّون هذه: موضع. قال الراجز:
تَطاولَ الليلُ علينا دَمّونْ
دَمّونُ إنّا معشرٌ يمانونْ
وإنّنا لأهلنا مُحِبّونْ
قال أبو بكر: هذا رواه حمّاد الراوية لامرئ القيس ودفعه البصريون. وبَلّوق: أرض لا تُنبت شيئاً، تزعم العرب أنها من بلاد الجِنّ. ومَرّوت: وادٍ معروف، التاء أصلية لأنه من المَرْت. وقالوا: الحَيّوت: ذَكَر الحيّات. وأنشد:
ويأكل الحيّةَ والحَيُّوتا
وماء بَيّوت، إذا بات ليلته. وقد قالوا: قَيؤهم ودَيّوم فبنوه من القائم والدائم. والكَيّول: المتأخِّر عن العسكر، أواخرُ العسكر. قال أبو بكر: قد تُقلب هذه الحروف الى باب فَيْعول. وأمّ خَنّور: من كُنى الضّبُع؛ وخَنّور: اسم من أسماء الضبُع. قال أبو حاتم: أم خَنّوز، بالزاي المعجمة: من كُنى الضبُع؛ ولم يَزِدْنا على ذلك. ويقال خَنّور وخِنَّور، ويفسّر: اسْت الكلبة. وخَنّور: اسم لمصر. وخَنّور: النّعمة. وأم خِنَّور: الدنيا. وهَبّود: اسم. وخَمّود: مكان تُدفن فيه النار حتى تخمد. وقَفّور: ضرب من النبت. وسَلّوف: قوم متقدمون؛ يقال: هؤلاء سَلّوف العسكر، أي المتقدّمون. وشَبّوط: اسم أعجمي، وهو ضرب من الحيتان، وقد تكلّمت به العرب. وسَبّود ذكر بعض أهل العلم باللغة أنه الشَّعَر، وليس بثَبْت. ورجل قَبّورك خامل النّسَب. وصَيّوب: سهم صائب. ومطر صَيّوب أيضاً.
باب ما جاء على فَعَلّى على عدد الحروف مع الزوائد مما موضع اللام منه ألف مقصورة
حَبَرْكَى: طويل الظّهر قصير الرِّجلين. ودَلَنْظى: صُلب شديد. وعَفَرْنى: غليظ العُنُق. وعَبَنْقَى وعَقَنْبى: من صفات العُقاب، وبَعَنْقَى أيضاً. وعَكَنْبى: العنكبوت. قال الراجز:
كأنما يَسقطُ من لُغامِها
بيتُ عَكَنْباةٍ على زِمامها
وسَرَنْدى من قولهم: اسرنداه، إذا عَلاه، وكذلك غَرَنْدى. قال الراجز:
قد جعلَ النُّعاسُ يَسْرَنْديني
أدفَعُه عنّي ويَغْرَنْديني
وسَبَنْتَى وسَبَنْدى، وهو الجريء المُقْدِم، وهما اسمان من أسماء النَّمِر. وشَبَرْذى وشَمَرْذى: سريع في أموره. قال جرير:
لقد أُوقِدتْ نارُ الشّمَرْذَى بأرؤسِ … عظامِ اللَّها معرنزِمات اللّهازمِ
الشّمَرْذَى هاهنا: اسم رجل كان أحرق قوماً قُتلوا فعجز عن دفنهم. وعَلَنْدى: صلب شديد. والعلَنْدَى: ضرب من الشجر. وحَبَنْطى يُهمز ولا يُهمز، وهو القصير العظيم البطن، ومنه قولهم: احبنطى الرجلُ. وخَبَنْدَى، جارية خَبَنْداة وبَخَنْداة، وهي الناعمة التارّة البَدَن. قال الراجز:
تمشي كمشي الوَحِل المبهورِ
الى بَخَنْدى قَصَبٍ ممكورِ
ويقال بَرَخْداة أيضاً. وكَلَنْدَى: أرض صلبة. قال الشاعر:
ويومٌ بالمجازة والكَلَنْدَى … ويومٌ بين ضَنْكَ وصَوْمَحانِ
وكَلَنْدَى: موضع أيضاً. وبَلَنْصَى: ضرب من الطير، الواحد بَلَصوص، وجمعه على غير قياس. وعمل الخليل رحمه الله بيتاً هو قوله:
كالبَلَصوص يَتْبَعُ البلَنْصى