جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

باب ما جاء على فعالى فألحق بالخماسي للزوائد، وإن كان الأصل غير

الجزء ٢ · صفحة ١٨٨

قال الخليل: والذي بعد القُباقِب: مُقَبْقِب. وهُذارِف: خفيف سريع، وربما سُمّي به الظليم. وجُنادِف: قصير، ويقال إن الجُنادِف القصير الذي إذا مشى حرّك كتفيه، وهو من مشي القِصار. ودُماحِس وحُمارِس وقُداحِس وحُلابِس؛ قال أبو بكر: هذه صفات مختلفة؛ فالدُّماحِس، زعموا: السيّئ الخُلق، وكذلك القُداحِس؛ وأما الحُمارِس والحُلابِس فمن وصف الجريء المُقْدِم، وربما وُصف بهما الأسد. وعُلابِط: غليظ. وسُرامِط: طويل مضطرب. وغُشارِم وغُشارِب، بالعين والغين، وهو الجريء المُقْدِم أيضاً أو الذي يغتصب كل ما وجده. وعُنابِس: صفة من صفات الأسد. وخُفاجِل: فَدْم رِخْو. وشُبارِق، يقال: شبرقتُ اللحم، إذا قطعته، وكذلك الثوب. وقال الأصمعي: شُبارق فارسيّ معرّب. وحُفائل: موضع. وعُنادِم: اسم، وأحسبه مأخوذاً من العَنْدَم. وعيش عُفاهِم: واسع. وحُماحِم: لون أسود. وخُشارِم، وهو الأنف العظيم. وجُخادِب: غليظ مُنْكَر. وقالوا: الجُخادِب: ضرب من الجِعْلان. وحُباحِب من قولهم: نار الحُباحِب، وهو دُويبة تُرى بالليل كالشّرارة. ويقال: أصل ذلك أن رجلاً من بني مُحارب بن خَصَفَة يُكنى بأبي حُباحِب كان بخيلاً فكان لا يوقد نارَه إلا إيقاداً ضعيفاً فضُرب به المثل فقيل: نار أبي حُباحِب، ثم كثر ذلك حتى قالوا: نار الحُباحِب. وجُباجِب، وهي إهالة تذاب، وهي الجُبْجُبة أيضاً. قال:

أفي أنْ سضرَى لبٌ فبيّت مَذْقَةً … وجُبْجُبَةً للوَطْب ليلى تُطَلَّقُ

ورجل كُباكِب: مجتمع الخَلق. وكُنابِث: نحوه. وقُناعِس: مجتمع الخَلق أيضاً. وقالوا: القُناعِس: الضخم الطويل. وقُشاعِر: خَشِنَ المَسّ. وغُلافِق: موضع. ودُراقِن، وهو الخوخ؛ لغة شآمية لا أحسبها عربية محضة. وعُشارِق: اسم. ويقال: مكان طُحامِر: بعيد. ورجل طُماحِر وطُحامِر وطُحارِم: عظيم الجوف، من قولهم: اطمحرَّ بطنُه، إذا امتلأ. وفُرافِل: سَويق اليَنبوت، وهو ضرب من ثمر الشجر؛ هكذا قال الخليل. وأُدابِر: القاطع لأرحامه؛ هكذا قال سيبويه في الأبنية، أخبرني به الأُشْنانْداني عن الجَرْمي. ورجل عُراعِر: سيّد شريف، والجمع عَراعر. وأنشد لمهلهل:

خَلَعَ الملوكَ وسار تحت لوائه … شَجَرُ العُرى وعَراعرُ الأقوامِ

وحُفالِج: أفْحَجُ الرِّجلين.

باب ما جاء على فُعالَى فأُلحق بالخُماسي للزوائد، وإن كان الأصل غير ذلك، والإمالة أحسن فيه

قُدامَى الجناح: ريشه. وزُبانَى العقرب: طرف قرنها، ولها زُبانَيان. وقالوا: زُنابى العقرب: ذنبها، ولا أدري ما صحّته، والجمع زُبانَيات. وقال قوم: زُبانَياها: طرف قرنها. وذُنابَى اختلفوا فيه فقالوا: الذُّنابى: الذّنَب، وقالوا: مَنْبِت الذّنَب. وحُمادَى وقُصارَى معناهما واحد؛ يقال: حُماداك أن تفعل وقُصاراك أن تفعل. وجُمادَى: معروفة. وشُكاعَى: ضرب من النبت، وهو دواء يُشرب. قال ابن أحمر:

شربتُ الشُّكاعَى والتددتُ ألِدّةً … وأقبلتُ أطرافَ العروقِ المَكاويا

ويُروى: أفواه العروق. والسُّلامَى والسُّلامَيات: عظام صغار يشتمل عليها عصب الكفّين والقدمين، وهو آخر ما يبقى فيه الطِّرق من الإنسان والبعير. قال الراجز:

ما دام مُخٌّ في سُلامَى أو عَيْنْ

وقال الآخر:

والمرء لا تَبْقى له سُلامَى

وسُمانى: طائر. وشُقارَى: نبت، يخفَّف ويثقَّل. وحُلاوى: نبت. وحُبارى: طائر. وفُرادَى: منفرد. ورُدافى، جاء القوم رُدافَى: بعضهم في إثر بعض. وجاءوا قُرانَى: متقارنين. وجُرادَى: موضع. وجُواثَى: موضع. وعُظالَى، وهو مأخوذ من التعاظل، وهو دخول الشيء بعضه في بعض وتشابكه، ومنه تعاظُل الكلاب والذُّباب والذئاب. ويوم العُظالى: يوم كان في الجاهلية على بكر بن وائل لتميم. وإنما سُمّي بذلك لتشابك أنسابهم، خرجوا متساندين، والمتساندون: أن يخرج كل بني أب على راية. قال الشاعر:

فإنْ يَكُ في يوم الغَبيطِ مَلامةٌ … فيومُ العُظالَى كان أخْزَى وألْوَما

وسُعادَى: نبت. واللُّبادَى: طائر. واللّبادَى أيضاً: نبت، لغة يمانية. وصُقارَى: موضع. وصُعادَى: موضع. والرُّخامَى: ضرب من النبت. قال عَبيد بن الأبرص:

أو شَبَبٌ يَحْفِرُ الرُّخامَى … تَحْفِزُه شَمْألٌ هَبوبُ

والزُّبادَى: نبت.

٦٨٨ / ٧٦٥