جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

باب ما جاء على فاعول

الجزء ٢ · صفحة ١٨٣

أراد بهَنّا: هاهنا، وعنى مفازة تدور فيها الريح. وحَيزوم، وهو الصدر وما ضُمَّ عليه الحزام. وكَيسوم: اسم وموضع. وطَيفور: اسم. وقَيصوم: نبت طيّب الريح. وخَيشوم: هو الأنف وما حوله. وفرس قَيدود: طويلة، ولا يقال للذكر. وقال أيضاً: وهي الطويلة العُنُق في انحناء. وسَيهوج وسَيهوك: اسمان توصف بهما الريح العاصف. وطَيهوج: طائر، ولا أحسبه عربياً. وقَيدوم كل شيء: أوله. وخَيطوب: موضع. وأما جَيحون فهو نهر، وقَيطون: بيت في جوف بيت، فاسمان أعجميان. ويقال: كَلأ قَيعون، إذا تمّ واكتهل وطال. وكَيعوم: اسم، وأحسب اشتقاقه من كعمتُ البعير. وطَيروب: اسم. وسَيحوج: اسم. وبَيقور: موضع. وتسمّى جماعة البقر بَيقوراً وباقوراً. وعَيهوم وعَيهول: من وصف الإبل في السرعة مثل عَيْهَم وعَيْهَل وعَيهام وعَيهال. وغَيطول من الغَيْطَل، وهو اختلاط الأصوات أو اختلاط الظلمة. وقال قوم: هو ما طال من النبات. وفَيّول: فائل الرأي. وصَيّوب: سهم صائب؛ ويقال: مطر صيّوب. والكَيّول: المتأخّر عن العسكر. وقَيعور: اسم موضع.

باب ما جاء على تِفعال

رجل تِكلام: كثير الكلام. ورجل تِلقام: عظيم اللَّقْم. ورجل تِمساح: كذّاب. وناقة تِضراب: قريبة العهد بقَرع الفح. وتِمراد: بيت صغير يُتّخذ للحمام يبيض فيه. والتِّلفاق: ثوبان يخاط أحدهما بالآخر، وهو مثل اللِّفاق. وتِجفاف: معروف، وهو ما جُلِّل به الفرس في الحرب من حديد أو غيره. وتِمثال: معروف. وتِبيان، وهو البيان. وتِلقاء: قِبالتَك. ومرّ تِهواء من الليل، أي قطعة. وتِعشار: موضع. وتِبراك: موضع. وتِنبال: رجل قصير لئيم. وتِلعاب: كثير اللعب. وتِقصار: مِخنقة تطيف بالعُنُق. وحكى اللَّحياني تِعمار، وهو ضرب من الحُليّ، وهو القِلادة. قال أبو بكر: وكل ما كان من هذا الباب مما تدخله الهاء للمبالغة فهو معروف لا يتجاوز الى غيره نحو تِكلامة وتِلعابة وتِلقامة وما أشبهه.

باب ما جاء على فاعول

جامور النخلة وجُمّارها واحد. وحادور مثل الحَدور. ويقال: الحادور: ما شربتَه من الدواء للمشي. وحازوق: اسم. والساجور: الخشبة تُجعل في عُنُق الأسير كالغُلّ، وتُجعل في عُنُق الكلب أيضاً. وحاجور، تقول: أنا منك بحاجور، أي محرَّك عليك قتلي. وصاقور: فأس تُكسر بها الحجارة. وساحوق: موضع. وحالوم: لبن يجفَّف شبيه بالأقِط؛ لغة شآمية. وخاروج: ضرب من النخل. وجاموس أعجميّ وقد تكلّمت به العرب. قال الراجز:

والأقْهَبَينِ الفيلَ والجاموسا

القُهبة: حُمرة تعلوها غُبرة. والطامور مثل الطومار سواء. ورجل قاذورة وقاذور للذي لا يعاشر الناس ولا يخالُّهم. والقاذورة: السيّئ الخُلُق. وجاذور: خائف من الناس أيضاً لا يعاشرهم. والناموس: موضع الصائد. وناموس الرجل: موضع سرّه. وقال مرة أخرى: صاحب سرّه. وفي حديث وَرَقة بن نوفل لخديجة: لئن كنتِ صَدَقْتِني إنه ليأتيه الناموس الذي كان يأتي موسى بن عِمران عليه السلام، يعني النبي صلى الله عليه وآله وسلّم. وغاموس: ماء كثير. وطاؤوس أعجمي وقد تكلّمت به العرب. ويقال: وقعنا في عاثور منكرة، أي في أرض وَعْثة. وكافور، غطاء كل ثمرة كافورها. قال الراجز:

كالكَرْم إذ نادى من الكافورِ

قال أبو بكر: هذا غلط لأنه ظن أن للعنب كافوراً. والكافور الذي يُتطيَّب به: معروف، وقد جاء في التنزيل. والطابون: الموضع الذي تُطبن فيه النار، أي تُستر برماد لتبقي. والقاموس: الماء الكثير؛ وقاموس البحر: معظم مائه. ورجل جارود: مشؤوم؛ وسنة جارود: مقحطة، ويقال بالهاء. وكذلك القاشور، يقال: رجل قاشور، أي مشؤوم قاشر لا يُبقي شيئاً. وسنة قاشورة: مُجدبة. قال الراجز:

فابْعَثْ عليهم سَنَةً قاشورَهْ

تحتلقُ المالَ احتلاقَ النّورَهْ

٦٨٣ / ٧٦٥