ما جاء في تحريم أحوال تفعلها النساء في أنفسهن
الجزء ١ · صفحة ١٩٣(1 ) هو في البخاري 7/212 في [باب المتفلِّجات للحسن] وسنده ومتنه: حدثنا عثمان حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله: لعن الله الواشمات والمستوشمات، والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيِّرات خلق الله تعال، مالي لا ألعنُ من لعن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو في كتاب الله: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ)، وفي مسلم 3/1678 في [باب تحريم فعل الواصلة والمستوصلة…] والحديث برقم 2125، وسنده ومتنه: حدثنا إسحاق بن إبراهيم وعثمان بن أبي شيبة (واللفظ لإسحاق) أخبرنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله قال: لعن الله الواشمات والمستوشمات (وفي حديث مفضل) الواشمات والموشومات والنامصات والمتنمصات والمتفلِّجات للحسن المغيرات خلق الله.
(2 ) ويفهم من قول الربيع رحمه الله «ليقال إنه طويل»: أنها تريد بذلك خدع الخاطب الذي يهوى طول الشعر، والخداع غشّ، وليس منا من غشَّ، كذلك حرَّم النمص والوشم والتفليج لما في ذلك من الخداع والغش وتغيير خلق الله، قلت: ويدخل في هذا الخداع والتغيير صبغ الشفاه بالأحمر (أحمر الشفاه) وهو من أزياء النساء في هذا العصر تقليداً لنساء الفرنج، وسمرة الشفاه العربيات (اللَّمى) هي من صبغة الله والفطرة العربية ومن أحسن من الله صبغة!.
---