شرح الجامع الصحيح (الجزء 3) [نسخة كوكب المعرفة] عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

ما جاء في حمى المدينة

الجزء ١ · صفحة ٢١٥

4- قوله: «فدخلت عليهما»: أي للعيادة وذلك بعدما استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في عيادتهما، وكان ذلك قبل أن يُضرب عليهن الحجاب.

5- قوله: «كيفَ تجدك؟»: بفتح الفوقية وكسر الجيم: أي كيف تجد نفسك أو كيف تجد جسمك؟

6- وقوله: «مُصبَّح» بضم الميم وفتح الصد المهملة والموحدة الثقيلة أي مصابٌ بالموت صباحاً أو يسقى الصَّبوح وهو شرب الغّداة، وقيل المراد يقال له: صَبَّحك الله بالخير.

7- وقوله: «أدنى»: أي أقرب.

8- وقوله: «من شراكِ» بكسر المعجمة وخفة الراء: سَير النعل الذي على ظهر القدم، والمعنى أن الموت أقربُ إليه من شراك نعله لرجله وذكر عمر بن شعبة في أخبار المدنية أن هذا الرجز لحنظلة بن سيَّار، وقاله يوم ذي قار وتمثل به الصديق.

9- قوله: «أقلعت» بفتح الهمزة واللام وفي رواية بضم الهمزة وكسر اللام: أي كفت(4 ) وزالت عنه الحمى.

10- قوله: «يرفع عقيرته»: بفتح المهملة وكسر القاف وسكون التحتية: فعيلة بمعنى مفعولة، قال الربيع: العقيرة: الصوت، وقال غيره: أي يرفع صوته ببكاء أو غناء، قال الأصمعي: أصله أن رجلاً انعقرت رجله فرفعها على الأخرى وجعل يصيح، فصار كل من رفع صوته، يقال: رفع عقيرته وإن لم يرفع رجله، قال ثعلب: وهذا من الأسماء التي استعملت على غير أصلها.

11- قوله: «ألا» بخفة اللام: أداة الاستفتاح.

12- قوله: «ليت شعري»: أي شعوري، والمعنى: ليتني أعلم هل يقع لي ما أطلب من المبيت بمكة.. إلى أخره.

13- قوله: «بواد»: أي بوادي مكة.

14- قوله: «إذخِر» بكسر الهمزة وسكون الذال وكسر الخاء المعجمتين: حشيش مكة(5 ) ذو الرائحة الطيبة.

و«جليل»(6 ): بجيم مفتوحة ولام مكسورة: نبت ضعيف يحشى به (خَصاصُ) البيوت وغيرها، وقيل: أنه الثمام، قال أبو عمر: إذخر وجليل ونبتان من الكلأ طيبا الرائحة يكونان بمكة وأوديتهما لا يكادان يوجدان في غيرها.

15- قوله: «أردَنْ»: أرد بنون التوكيد الخفيفة.

٢٠٩ / ٢٤٩