شرح الجامع الصحيح (الجزء 3) [نسخة كوكب المعرفة] عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

ما جاء في الرقية عن الوعك

الجزء ١ · صفحة ٢١٩

ما جاء في الرقية عن الوعك

138- الربيع عن عبادة بن الصامت: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رقاه جبريل وهو يوعك. (الحديث).

139- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانَ إذا اشتكى يقرأ على نفسهِ بالمعوَّذتين وينفُثُ، فلما اشتد عليهِ الوجع كنتُ أقرأ عليه بهما وأنفثُ وأمسحُ بيده رجاءَ بركتها.

قال الربيع: ينفُثُ: أي يبصُ من غير بُصاق.

140- أبو عبيدة عن جابر قال: بَلغني عن رجُلٌ من الصَّحابة أتى النبي صلى الله عليه وسلم فاشتكى إليه من شِدَّة الوَجع، فقالَ له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «امسح بيمينك سبع مرَّات(1 )، وقل بعزَّة اللهِ وبقدرته من شرِّ ما أجد»، قال: ففعلتُ ذلك ففرَّج اللهُ عني ما كانَ فلم أزلْ آمرُ بها أهلي وغيرهم.

1- قوله: «رقاه جبريل وهو يوعَك»: الحديث قد تقدم في كتاب الأذكار في باب الدعاء(2 ) ونصه: «الربيع عن عبادة بن الصامت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن جبريل عليه السلام رقاه وهو يوعك فقال: بسم الله أرقيك من كل داء يؤذي ومن كل حاسد إذا حسد ومن كل عين واسم الله يشفيك»، وتقدم شرحه هناك.

2- قوله: «عن عائشة»: الحديث رواه مالك في الموطأ والبخاري ومسلم من طريق مالك وغيره.

3- قوله: «إذا اشتكى»: أي مرض، والشكاية: المرض.

4- قوله: «بالمعوَّذتين»: بضم الميم وكسر الواو: وهما الفلق والناس، وفي نسخة وهي رواية عند قومنا «بالمعوذتين» بصيغة الجمع وفسروها بالإخلاص والفلق والناس، وأطلق على الإخلاص معوذة تغليباً ولما اشتملت عليه من صفة الله تعالى.

5- قوله: «وينفُثُ» بكسر الفاء وضمها بعدها مثلثة: أي يخرج الريح من فمه في يده مع شيء من ريقه.

٢١٣ / ٢٤٩