ما جاء في حمى المدينة
الجزء ١ · صفحة ٢١٨(5 ) قال العسَّاب العربي أبو حنيفة الدينوري: الأذخر له أصل مندفن دُقاق دفر الريح، وهو مثل أسل الكولان إلا أنه أعرض وأصغر كعوباً، وله ثمرة كأنها مكاسح القصب إلا أنه أرق وأصغر يطحن فيدَّخر في الطيب، وهي تنبت في الحزون والسهول، وقلما تنبت الأذخرة منفردة، ويسقف بها البيوت فوق الخشب، وهمزتها زائد، وفي الحديث في صفة مكة: «وأعْذَق إذخرُها»: أي صار له أعذاق.
(6 ) وفي لسان العرب (جلل) والجليل الثُّمام حجازية، وهو نبت ضعيف يحشى به خصاص البيوت، واحدته جليلة.
(7 ) أما الكفار فإنهم لا ينشرون الأمراض بين العرب والمسلمين بالدعاء بل بإلقاء الجراثيم الفتاكة في عيون مائهم وآبارهم وأنهارهم فيلوثونها بجراثيم الموت، قاتلهم الله وأباد غضراءهم.
(8 ) أي الجحفة، وزعم ابن الكلبي أن العماليق أخرجوا بني عبيل، وهم إخوة عاد، من يثرب فنزلوا الجحفة، وكان اسمها مهيعة، فجاءهم سيل فاجتحفهم فسميت جُحفة.
---