شرح الجامع الصحيح (الجزء 3) [نسخة كوكب المعرفة] عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

ما جاء في الرقية عن الوعك

الجزء ١ · صفحة ٢٢٢

الثالث ما كان بأسماء غير الله من ملك أو صالح أو معظم من المخلوقات كالعرش قال: فهذا ليس من الواجب اجتنابه ولا من المشروع الذي يتضمن الالتجاء إلى الله والتبرك بأسمائه ليكون تركه أولى لا أن يتضمن تعظيم المرقيّ به فينبغي أن يجتنب كالحلف بغير الله، والله أعلم.

----------------------------------------------

(1 ) وفي معنى هذا الحديث حديث ابن عباس عند أبي داود والنسائي والترمذي وحسَّنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من عاد مريضاً لم يحضر أجلُه فقال عنده سبع مرَّات: أسأل الله العظيم ربَّ العرش العظيم أن يشفيك، إلا عافاه الله من ذلك المرض»، وفي إسناد زيد بن عبدالرحمن أبو خالد المعروف بالدالاتي، وقد تكلم فيه غير واحد، ووثقه أبو حاتم، وهناك من الأحاديث ما يدل على استحباب الدعاء للمريض وشرعيته.

(2 ) ورقم الحديث في مسند الربيع 447.

(3 ) رواه البخاري في [باب النفث في الرقية] في الحديث الأول وسنده: حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله الأويسي حدثنا سليمان عن يونس عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عها قالت: (الحديث).

(4 ) ويؤكد هذا المسح للبركة حديث عائشة بنت سعد عن أبيها قال: اشتكيت فجاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني ووضع يده على جبهتي ثم مسح صدري وبطني ثم قال: «اللهم اشفِ سعداً وأتممْ له هجرته»، أخرجه البخاري وأبو داود.

(5 ) من الناس وهم أبرار الخلق.

---

٢١٦ / ٢٤٩