كتاب الملتقى الدولي الثاني للعلامة امحمد بن يوسف اطفيش كمال بابكر

10 دراسة محتوى كتاب معتمد الصواب من شواهد قواعد الإعراب

الجزء ١ · صفحة ١٥٢

55) النسخة «أ «ص: 49، و النسخة «ب «ص: 21.

56) هذا رأي سيبويه؛ ينظر: رأيه في الكتاب 1/ 116، 2/ 139؛ خزانة الأدب 11/ 232.

57) يرى ابن هشام أن ما مصدرية، لأن إبقاء (بعد) على أصلها من الإضافة، ولأنها لو لم تكن مضافة لنونت؛ انظر رأيه في مغني اللبيب 4/ 94، وخزانة الأدب 11/ 232.

58) النسخة «أ «ص: 2، و النسخة «ب «ص: 1.

59) النسخة «أ «ص: 5، و النسخة «ب «ص: 3.

60) النسخة «أ «ص: 5، و النسخة «ب «ص: 3.

61) النسخة «أ «ص: 17، و النسخة «ب «ص: 7.

62) النسخة «أ «ص: 8 وما بعدها، و النسخة «ب «ص: وما بعدها 3.

63) النسخة «أ «ص: 54، و النسخة «ب «ص: 23.

64) النسخة «أ «ص: 49، و النسخة «ب «ص: 22.

65) النسخة «أ «ص: 40، و النسخة «ب «ص: 16.

66) النسخة «أ «ص: 7، و النسخة «ب «ص: 3.

67) اللغة: النّفس الدّم؛ يقول السموأل:

تسيلُ على حد الظُّبات نفوسنا وليست على غير الظُّبات تسيلُ

وإنما سمي الدّم نفسا لأنّ النّفس تخرج بخروجه؛ لسان العرب مادة (نفس)؛ 6/ 4500.

المعنى: يقول بأن خير النفوس التي تسيل وقت الحروب على ظبات السّيوف والرّماح.

68) قال النّخعي: "كل شيء له نفس سائلة فمات في الإناء فإنه ينجسه؛ أراد كالشيء له دم سائل"، وفي النهاية عنه: كل شيء ليست له نفس سائلة فإنه لا ينجس الماء إذا سقط فيه"؛ لسان العرب؛ مادة (نفس)؛ 6/ 4501.

69) انظر ص: 37 من هذا البحث.

70) أشرت لهذه الطبعة بإضافة دار النشر (دار صادر).

١٤٢ / ٦١٩