13 نظم قطب الأئمة لكتاب مغني اللبيب
الجزء ١ · صفحة ١٩١نَظَمْتُهُ وَلِي سَبْعَةَ عَشَرْ … فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَقَبَحُ البَشِرْ
فِي زَمَنٍ يَقُولُ أَهْلُ الْعِلْمِ … فِيهِ بِلا شَكٍّ وَغَيرِ وَهْمِ:
مِنْ دِينِنَا لَمْ يَبْقَ غَيرُ الاسْمِ … ولا مِنَ القُرْآنِ غَيرُ الرَّسْمِ
فَوَاجِبٌ عَلَيكُمُ أَنْ تَعْذُرُوا … أَخَاكُمُ وَاللومَ لا تُكَثِّرُوا
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الحُسَّادِ … وَالبَاغِضِينَ وَذَوِي الْعِنَادِ
أَعْنِي الَّذِينَ أَمْرَضُوا الصَّحِيحَ … واسْتَحْسَنُوا وَصَحَّحُوا الْقَبِيحَ
وَفَضْلُ رَبِّي لِمَنِ يَشَاءُ … يُعْطِيهِ لا فَخْرٌ وَلا رِياءُ
قُلْتُ: وَهَذَا آخِرُ النِّظَامِ … فَالْحَمْدُ لِلهِ عَلَى التَّمَامِ
ثُمَّ الصَّلاةُ بَعْدَهَا السَّلامُ … لِمَنْ لَهُ الزَّمْزَمُ والْمَقَامُ
وَالآلِ وَالصَّحْبِ ذَوِي الْكِرَامِ … مَا عَلِمَ الإِعْرَابَ ذُو الْأَفْهَامِ(1)
وبعد هذه الخاتمة أتبعها بقوله: «تَمَّ بخطّ المؤلِّف الباب الأول من المُغْني يليه الباب الثاني».
وصاغ في هذه المخطوطة أيضاً مقدمة من ثلاثة أبيات للباب الثاني من مغني اللبيب، وعند هذه الأبيات الثلاثة تنتهي المخطوطة، وهي قوله:
قَالَ محمدٌ هُوَ ابنُ يُوسُفَا … حَمْداً لِخالقِ السِّراجِ المصطفى
صَلَّى عليهِ اللهُ ثَُّم سَلَّمَا … عَدَدَ مَا قَدْ كَتَبَتْهُ العُلَمَا
وَبَعْدُ إٍنَّ هَذِهِ كُنُوزُ … مِنْ جُمَلٍ حَافِظُهَا يَفُوزُ(2)
2 - المخطوطة (ب): وهي مخطوطة ميزابيَّة أيضاً، بمكتبة قطب الأيمة ببني يسجن، ورمزها التسلسلي بالمكتبة هو (أ-م 6)، بعنوان (أبيات من نظم المغني للقطب)، وهي بخط مغربي، ولم يُذْكَر اسمُ ناسخها، ولا تاريخ نسخها، وعدد صفحاتها اثنتان وثلاثون صفحة، في كل صفحة نحو ثمانية عشر بيتاً، لكن القصيدة غير مكتملة في هذه المخطوطة، إذ تبدأ من أول القصيدة، وتتوقف عند البيت السابع من أبيات (أحكام حرف اللام)، وهو قوله: