كتاب الملتقى الدولي الثاني للعلامة امحمد بن يوسف اطفيش كمال بابكر

4 قراءة في بعض قيم وأبعاد القصيدة الحجازية

الجزء ١ · صفحة ٣٧

45) الدؤلي (أبو الأسود) شاعر من قبيلة ديل، كان أبوه من أنصار علي بن أبي طالب، حضر معركة صفين، وقيل إنه مات بالطاعون سنة 681ه، وإليه ينسب أصول علم النحو العربي، ينظر: المنجد في الأعلام، ط2، دار المشرق، المطبعة الكاثوليكية، بيروت، لبنان، 1969، ص، 211.

46) هذه القصة معروفة عند أهل النحو ومضمونها هو أن ابنة أبي الأسود الدؤلي سألته يوما بقولها له: ما أجمل السماء (بفتح الهمزة) فأجابها قائلا: نجومها، فردت عليه البنت ما سألتك يا أبي ولكنني انبهرت بحالة السماء هذه الليلة فقلت لك ما أجمل هذه السماء الليلة، وقد قيل بأنه انطلاقا من هذا الحوار الذي دار بين البنت وأبيها رأى أبو الأسود الدؤلي بأن يضع علم النحو العربي.

47) إشارة إلى قوله تعالى في سورة التوبة: ﴿وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ?? إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الاَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِ??ءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ?﴾ [سورة التوبة، من الآية: 03] (قد قرأها أحدهم بكسر اللام وعندئذ تغير المعنى فأصبح الله عزّ وجل بريء من المشركين ومن الرسول صلى الله عليه وسلّم وهذا خطأ كبير، بينما الصواب أن تقرأ: "ورسوله" بضم اللام وبفتحها) وقد قيل بأن هذه القصة هي التي أوحت إلى أبي الأسود الدؤلي بأن يشحذ همّته ويصحح مثل هذه الأخطاء وذلك بتأليفه لعلم النحو العربي.

48) يحي بن بهون حاج امحمد، رحلة القطب الشيخ، مرجع سابق، ص، 34.

49) يقصد بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم لأن من أسمائه طه البشير، وهو كناية عن الأحاديث النبوية التي يستند إليها الشيخ القطب في إجاباته على سائليه.

50) يقصد بذلك استشهاده بالآية الكريمة الدالة على حكم التقصير في الصلاة في قوله تعالى في سورة النساء: ﴿وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الاَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ اَن تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاَةِ إِنْ خِفْتُمُ أَنْ يَّفْتِنَكُمُ الذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا﴾ [سورة النساء، الآية: 101].

51) يقصد بالحديث هاهنا ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (قصّوا الشوارب واعفوا عن اللحى).

52) نلاحظ من خلال هذه الفتوى أن الشيخ القطب كان صارما في الحكم على المتهاون في نزع لحيته، وكفارة ذلك عند الشيخ هو أن يوزن الشعر المقص ويعطى مقابله ذهبا.

53) هو عبد الله بن العباس (619/ 678 هـ) ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم، من رواة الحديث المشهورين، حتى أطلق عليه اسم (حبر الأمة) ناصر عليا وحاول التوفيق بين العلويين والأمويين، ينظر: المنجد في الأعلام، ط2، مرجع سابق، ص، 332.

54) لعله يقصد حديث النبي صلى الله عليه وسلم، في صحيح البخاري قوله: (لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة تماثيل).

٣٥ / ٦١٩