32 جهود الشيخ اطفيش في النهضة العلمية والاجتماعية بالجزائر
الجزء ١ · صفحة ٢٥٠العريضة، مع بروز بعض المحدثات، وتشكلها في صور وأنماط حديثة.
نستطيع ضبط هذه الجبهات التي جاهد فيها الشيخ اطفيش وطلبته فيما يلي:
ـ جبهة الإصلاح الديني الاجتماعي بالوعظ والإرشاد في المساجد، وفي حلقات العزابة بمحاربة المناكر والبدع والتقاليد البالية.
ـ جبهة التعليم والتربية بفتح دور العلم وحلقاته وتعليم الناس وفتح المدارس وتفعيل المحاضر، وإنشاء البعثات، ومحاولة تطوير المناهج والبرامج والاستفادة من التجارب الإسلامية المجاورة.
ـ جبهة محاربة الجهل والأمية ومحاصرتهما، اللذين لا يزالان متفشيين في أوساط المجتمع، وبحاجة إلى مزيد جهود ومزيد تضحيات في سبيلهما.
ـ جبهة مقاومة المستعمر والنضال ضد سياساته ومخططاته التي نشطت في محاربة الدين ومقومات المجتمع الجزائري والمجتمع في وادي ميزاب خاصة بعد احتلاله سنة 1300هـ / 1882م وحكمه حكما عسكريا حاقدا ظالما متجبرا، عمل على تخريب أخلاقه وإشاعة أسباب الفجور والفواحش والانحراف بين أفراده. وبث التفرقة والنزاع والعصبيات بين أهاليه وقبائله المتساكنة.
ـ جبهة النضال ضد المستعمر في ما سنه من قوانين جائرة لتجنيد الشباب في صفوف جيوشه ودفعهم إلى جبهات القتال أثناء الحرب العالمية الأولى وما بعدها.
ـ جبهة مساندة حركات المقاومة الشعبية التي عرفتها الجزائر في كامل أرجائها بدعمها بالأموال والعتاد والأسلحة والبارود.
ـ جبهة النضال في الحياة المدنية لدى السلطات الاستعمارية الإدارية بتولي وظائف القضاء وعضوية المجالس البلدية، وقيادة بعض البلدات.
ـ جبهة العمل الصحفي ودخول المعترك السياسي النضالي لأجل توعية الجماهير بمسؤولياتها وواجباتها وحقوقها، ومحاربة المستعمر وفضح مخططاته والتشهير بجرائمه ومفاسده.