التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة النمل

الجزء ٣ · صفحة ٢٢٢

أمَّن يبدأ الخلق ثُمَّ يعيده} والكفرة وإن أنكروا الإعادة، فَهُم محجوجون بِالحجج الدالَّة عليها، ﴿ومن يرزقكم مِنَ السَّمَاء والأَرْض﴾ أي: بأسباب سماويَّة وأرضيَّة، [432] ﴿أإله مَعَ الله﴾ يفعل ذَلِكَ؟ ﴿قل: هاتوا بُرهانكم﴾ عَلَى أنَّ غَيْره يقدر عَلَى شيء مِن ذَلِكَ ﴿إن كُنتُم صادقِين(64)﴾ فيِ إشراككم؛ فإنَّ القدرة من لوازم الألوهيَّة.

﴿قل: لاَ يعلم من فيِ السَّمَاوَات والأَرْض الغيبَ إِلاَّ الله﴾ لمَّا بيَّن اختصاصه بالقدرة التامَّة الفائقة العامَّة، أتبعه بما هُوَ كاللاَّزم لَهُ، وَهُوَ التفرُّد بعلم الغيب، ﴿وَمَا يشعرون أيَّان يُبعثُون(65)﴾ متى يُنشرون؛ مركَّبة من: “أي” و“آن”.

{

١٬٠٣٧ / ١٬٥٨٨