تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

34

الجزء ١١ · صفحة ٣٠٨

﴿ إِنَّ لِلْمُتقِينَ ﴾ للشرك والإِصرار على الذنب ، والتقديم للحصر والاهتمام بما سبق والتشويق إِلى اللاحق . ﴿ عِندَ رَبِّهشمْ ﴾ فى علمه أو فى الآخرة لأَنه لا يتصرف فيها غيره متعلق به اللام على حد ما مر . ﴿ جنَّاتِ النَّعِيمِ ﴾ الخالص الذى لا يكدره شئ من مرض أو فقر أو ذل أو زوال أو غير ذلك أو ألم جسد أو استعلاء عدو وهكذا .

٥٬٣٠٨ / ٦٬٠٩٣