تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

47

الجزء ١١ · صفحة ٣٢٠

﴿ أمْ عِنْدَهُمُ ﴾ بل أعندهم ، ﴿ الْغَيْبُ ﴾ علم الغيب ، أى الأَشياء الغائبة أو ذوات الغيب أو اللوح المحفوظ ، سمى غيباً لأَن فيه الأَشياء الغائبة . ﴿ فَهُمْ يَكْتُبُونَ ﴾ ما يعلمون من الغيب ، فهم يستغنون عنك وعن علمك ، والكتابة للمحافظة عليه ، أو يكتبون من اللوح .

٥٬٣٢٠ / ٦٬٠٩٣