تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

39

الجزء ١١ · صفحة ٣١١

﴿ أمْ لَكمْ أيْمانٌ ﴾ عهود ، إِطلاق للجزء على الكل فإِن العهد يمين وزيادة وملزوم للقسم ، أو المراد أقسامز ﴿ عَليْنا ﴾ نعت إِيمان . ﴿ بَالِغةٌ ﴾ نعت ثان أى بلغت النهاية فى التأْكيد . ﴿ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ﴾ متعلق بلكم لنيابته عن ثبتت أو ثابتة أو بتثبيت أو بثابتة ، أى لا تزول عهدتها إِلا إِذا جاء يوم القيامة وأنفذنا مضمونها أو ببالغة أى تبلغ يوم القيامة وافرة لم ينقص منها بعض . ﴿ إِنْ لَكُمْ لَما تَحْكثمُون ﴾ جواب أيمان ولو فسر بالعهود لأضن العهد فى معنى القسم هذا نفى لأَن يكون لهم من الله وعد بما يقولون ووعده لا يتخلف .

٥٬٣١١ / ٦٬٠٩٣