تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

52

الجزء ١١ · صفحة ٣٢٥

﴿ وَمَا هُوَ ﴾ أى الذكر . ﴿ إِلاَّ ذِكْرٌ ﴾ تذكير بالصواب والحق وقيل شرف وفضل كقوله تعالى إِنه لذكر لك ولقومك . ﴿ لِّلْعَالَمِينَ ﴾ حال من واو يقولون والرابط واو الحال وحصتهم فى العالمين ، وقيل الضمير لرسول الله - A - أى وما هو إِلا ذو ذكر أى تذكير أى مذكر أو ما أمره إِلا ذكر أى تذكير ونفس الذكر مبالغة فتكون الجملة صريحة فى رد دعوى جنونه ، والأُولى أن الضمير الذكر بمعنى القرآن ، وفيه كفاية فى رد ذلك بل زيادة فإِن دعوى جنونه بسبب إِدعائه القرآن من الله ، فإِذا كان القرآن من الله D فقد نفى جنونه بالبرهان والله أعلم .

٥٬٣٢٥ / ٦٬٠٩٣