تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

42

الجزء ١١ · صفحة ٣١٥

﴿ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ ﴾ يدعوهم الله تعالى بما شاء أو الملك ، وقيل يدعوهم سجود المؤمنين شكراً يغتبطونه ولا يجدونه ، وهو خلاف الظاهر أن الداعى الله لا الملك توبيخاً وتقريعاً على تركهم السجود فى الدنيا وتحسيراً له م على أمر نافع لهم لو فعلوه فى الدنيا وفاتهم ولا يداركونه لا تكليفاً . ﴿ فلاَ يَسْتَطِيعُونَ ﴾ لا يستطيعونه وحذف المفعول للفاصلة يريدون السجود فيجعل الله ظهورهم عظماً واحداً لا مفصل له كصياحى البقر .

٥٬٣١٥ / ٦٬٠٩٣