20
الجزء ١١ · صفحة ٣٠٣﴿ وقالوا ﴾ اي الكفار .
﴿ يا ولينا ﴾ يا هلاكنا ويا للنداء والمنادي الويل ونداؤه تفجع او للتنبيه والويل منصوب حينئذ على المفعولية المطلقة لعامل من معناه وهو الهلاك وقيل له فعل من لفظه وهو وال .
﴿ هذا يوم الدين ﴾ أي الجزاء على الاعمال وها هنا تم كلامهم واما قوله D .
﴿ هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون ﴾ من كلام الملائكة خطابا لهم وقيل هو من كلام بعضهم لبعض ويجوز ان يكون هذا يوم الدين الى تكذبون من كلام الملائكة والفصل القضاء والفرق بين المحسن والمسئ .
٥٬٣٠٣ / ٧٬٦٨٠