102
الجزء ١١ · صفحة ٣٧٥وعن رسول الله A « انا ابن الذبيحين » .
وعن محمد بن كعب القرضي كان مجهد بني اسرائيل اذا دعا قال اللهم إله ابراهيم واسماعيل واسرائيل فقال موسى يا رب ما لمجهد بني اسرائيل اذا دعا يقول اللهم رب ابراهيم واسماعيل واسرائيل وانا بين اظهرهم قد اسمعتني كلامك واصطفيتني برسالتك قال يا موسى لم يحبني احد حب ابارهيم قط ولا خير بيني وبين شيء قط الا اختارني ، واما اسماعيل فانه اجاد بذبح نفسه واما اسرائيل فانه لم ييأس من روحي في شدة نزلت به قط .
قال جار الله ويدل له ان الله تعالى لما اتم قصة الذبيح قال وبشرناه باسحاق وهو وقل عبد الله بن سلام ويدل لذلك ايضا وصف اسماعيل بالصبر في غير هذه الصورة دون اسحاق فليكن هو صبره على الذبح وهو ضعيف ووصفه بصدق الوعد فليكن هو وعده الصبر لابيه على الذبح وهو ضعيف ايضا ويدل لذلك ان الامر وقع بمكة والذي فيها هو اسماعيل وكان قرنا الكبش الذي فدى به متعلقين على الكعبة في ايدي بني اسماعيل الى أن احترق البيت في زمان ابن الزبير قال الشعبي رأيت قرني الكبش منوطين بالكعبة .
قال ابن عباس : والذي نفسي بيده لقد كان اول الاسلام ورأس الكبش معلق بقرنيه في ميزان الكعبة وقد يبس .
قال الأصمعي : سألت ابا عمور بن العلاء عن الذبيح اسحاق كان او اسماعيل فقال اين ذهب عقلك متى كان اسحاق بمكة انما كان بمكة اسماعيل هو بني البيت مع ابه والمنجر بمكة .
وقال علي والعباس وعطاء وعكرمة وجماعة من التابعين : ان الذبيح اسحاق ، قال في عرائس القرآن اجمع أهل الكتاب عليه وهو وقل عمر بن الخطاب وعلى بن ابي طالب وكعب الاحبار وسعيد نب جبير وقتادة ومسروق وعكرمة والقاسم بن مرة ومقاتل وعبد الرحمن بن ساباط وابي الهديد والزهري والسدي وابن عباس وافتخر رجل عند ابن مسعود فقال انا فلان ابن فلان من الاشياخ الكرام فقال ابن مسعود ذلك يوسف صديق الله ابن يعقوب اسرائيل الله ابن اسحاث ذبيح الله ابن ابراهيم خليل الله قال في عرائس القرآن قال موسى يا رب يقولون يا إله ابراهيم واسحاق ويعقوب ففيم قالوا ذك فقال ان ابراهيم لم يخير في شيء قط الا اختراني عليه وان اسحاق جاد لي بالذبح فهو بغير ذلك اجود وان يعقوب كلما زدته بلاء زادني حسن ظن وقال يوسف للملك اترغب ان تأكل معي وانا والله صديق الله بن يعقوب اسرائيل الله بن اسحاق ذبيحا لله ابن ابراهيم خليل الله .