هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

14

الجزء ١٣ · صفحة ٥٨

﴿ وَللهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ﴾ يدبره تدبير قادر حكيم ﴿ يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ ﴾ بأن يوفقه الى للتوبة من النفاق والشرك ﴿ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ ﴾ بأن يخذله فلا يتوبن وتلك حكمته ومشيئته على مقتضى حكمته ولا وجوب عليه ولا جبر ولكن رحمته أوسع وأكثر الا من رغب عنها كما قال ﴿ وَكَانَ اللهُ غَفُوراً رَّحِيماً ﴾ والرحمة من دأبة وسابقة غضبه ففي الآية توجيه إنه تعالى يكفر السيئات باجتناب الكبائر ويغفر الكبائر بالتوبة ويبدل الذنوب حسنات إذا تيب عنها

٦٬٠٥٨ / ٧٬٦٨٠