سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

20سأذ 27 ربيع الثاني 1426هـ - 5 جوان 2005م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ٥

ركنا من أركان الصلاة أو شرطا من شروطها وكان قادِرا عليه فإنَّ صلاته تلك تكون باطلة لا تصح عليه أن يقوم بإعادتِها بعد التوبة إلى الله-تبارك وتعالى-مِما وقع فيه .. كثير مِنَ الناس-أيضا-لا يُذَكِّرُون أقارِبَهم بكيفية الصلاة في هذا الحال، وينبغي للإنسان إذا ذهب إلى مريض ويَظُن أن ذلك المريض لا يُحْسِنُ الصلاة ولاسيما في تلك الحال التِي هُو علَيْها أن يُنَبِّهَهُ بأسلوب لائِق حَسَن، مثلا إذا كان يعرف بأنَّه ليس على طهارة أو ما شابه ذلك يسأله سؤال " هل تتمكن مِن الصلاة ؟ " أو ما شابه ذلك، فإذا كان هو لا يصلي لا شك بِأنَّه سيُخْبِره بأننِي في هذا الحال لا أقوم بالصلاة لأنني لست على طهارة ولا أتَمَكَّن مِن الطهارة مثلا أو " لا أجد ما أتطَهَّر به " أو " أنا لا أتَمكن من التوجُّه إلى القبلة " أو ما شابه ذلك مِن الأسباب التي يتوهَّم بأنَّها أعذار تُبيح له أن يترك الصلاة، وسيُبَيِّنُ له في ذلك الوقت-بِمشيئة الله تبارك وتعالى وتوفيقه-بأنَّ عليه أن يُصَلِّي كيفما استطاع، هذا أمر مِن الأهَمية بِمكان وقد ثبت عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-أنَّ الإنسان إذا كان لا يستطيع أن يصلي قائما أنه يصلي قاعدا وإن كان لا يستطيع أن يصلي قاعدا فإنه يصلي وهو على جَنْب .. إذا كان يستطيع على القيام والركوع والسجود فهذا أمر لابد منه وأما إذا كان يشُقُّ عليه غاية المشقَّة أو لا يتمكن من ذلك فينتقل إلى القعود وإن كان لا يستطيع-مثلا-أن يأتِيَ بواحد مِن الأركان كالسجود-مثلا-ويستطيع على القِيَام والركوع فإنَّه يُومِئ للسجود ولابد من القيام والركوع وهكذا بالنسبة إلى بقية الأركان ..

٥٬٥٤٥ / ٧٬٩٢٠