سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

20سأذ 27 ربيع الثاني 1426هـ - 5 جوان 2005م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١٠

وأنا في الحقيقة لَم أجد دليلا يدُلُّ على هذه الأقوال جميعا بل ولا يوجد ذلك في حقيقة الواقع، وقد أَخَذ ذلك بعض العلماء من الصلاة على الميِّت وهو قياس عجيب، وعلى كل حال أرى أنَّ الذي يستطيع أن يأتِي بالتكبير فهو يستطيع-أيضا-أن يأتي بالقراءة ويَنْوِي الركوع والقيام والسجود وما شابه ذلك .. الذي يستطيع أن يأتي بالتكبير يستطيع بتلك فإذن يأتي بتلك وإن تَعَذَّرَ عليه الأمر ولَم يستطع أن يأتي بذلك وتصوَّرْنَا ذلك ففي هذه الحالة يأتي بِما ذكره بعض أهل العلم ولكنني لا أظن أنه يُتَصَوَّر .. نعم قد تَشُقُّ عليه القراءة لكن يكتفي بالفاتِحة إن أمكنه وإن لَم يُمكنه فليأت بالتسبيح والتَّحمِيد والتكبير بدَلاً مِن قراءة الفاتِحة .. وإن كان لا يَشُقُّ عليه في واقع الأمر ولكن لو تصَوَّرْنا ذلك فليأت بذلك وينويه عن الفاتِحَة ويأتي بتكبير الصلاة جَميعا .. ينوي تكبيرة الإحرام عندما يأتي بالتكبيرة الأولى وينوي عندما يريد الركوع التكبير للركوع، وإذا كان يستطيع أن يأتي بالتكبير فلا يَغْلِبُه أن يأتي بقول: " سَمِع الله لمن حمده … " إلى آخره وعندما يريد السجود فلْيَأْت بالتكبير فهذا هو الذي يأتي به على ما أراه، ومعذرة فقد أطَلْتُ في ذلك لأن المسألة مِن الأهمية بِمكان.

٥٬٥٥٠ / ٧٬٩٢٠