22سأذ 12 جمادى الأولى 1426هـ - 19 جوان 2005م صححت
الجزء ١ · صفحة ٢٠ج: على أي حال، قراءة سورة البقرة خير كبير سواء في أول الليل أو في آخر الليل، أو في النهار .. في أوله أو في آخره، مَن قرأ سورة البقرة فقد أحرز خيراً كثيراً، لأنَّ مُضاعفة الأجور بقدر كثرة الآيات التي يقرؤها، وسورة البقرة هي أكثر مِن مِئتين وثَمانين آية، فكلما قرأ الإنسان آية مِنها اكتسب عشر حسنات .. هذا خير كبير، وجاءت أحاديث كثيرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - تَدل على فضل قراءة البقرة وقراءة آل عمران، بعض الأحاديث خَصَّت البقرة بالفضل، وبعض الأحاديث جَمعتها مع آل عمران.
س23: ما هي نصيحتكم للزوجة الأولى في ليلة زَفَاف زوجها بالزوجة الثانية كيف تضبط عواطفها وما هو واجبها في تلك الحالة تجاه زوجها وتجاه الزوجة الثانية ؟
ج: على أي حال، ندعوها إلى أنْ تُوسِّع صدرها، وإلى أنْ تُحاول أن تتناسى هُمومها، وأن تدرك أنَّ هذه سُنَّة الحياة، وأن الله-تبارك وتعالى-عندما شرع ذلك لَم يكن ظالِماً لعباده، وإنَّما عليها أن تدعو الله بأن يكون زوجها مُنصفاً قائماً بالعدل غير حَائِفٍ عليها ولا على ضَرَّتِها حتى تكون الحياة بينهم جَميعاً حياة انسجام وَوِدَاد ووئام؛ ولعل الضَّرَّة تُصبح لَها كمثل الأخت .. تصبح مصدر مَسَرَّة لا مصدر مَضَرَّة إن شاء الله.