سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

23سأذ 19 جمادى الأولى 1426هـ - 26 جوان 2005م أحكام العمرة والمناشط الصيفية لتعليم القرآن الكريم-عام صححت

الجزء ١ · صفحة ٢

س10: في هذه الفترة تَكثُرُ المَجْمُوعَات التي تذهب إلى العمرة، وهناك مِن النِّسَاء مَن لا تَجد مَحرماً يُصاحبها، فهل لَها أن تُرافِق الرُّفقة الصالِحَة بِصُحْبَة مَحارِمِهِم ؟

س11: ما هُوَ ضَابِطُ العَمَل الذي إذا فَعَلَه مَن أَدَّى طَوَافَ الوَدَاع أُمِر بإعَادَة الطواف ؟

س12: الناس مِن قَبْل كانوا يَتَوَافَدُون للجنازة رغبة في ثواب الصلاة عليها ثُم حَمْلِها إلى مُوَارَاة الجثة، لكن في بعض الأماكن رُبَّمَا تُؤخَذ مُباشرة بعد الصلاة .. لا تُحْمَل الجنازة على الأكتاف وإنَّما يُؤخذ الْمُتَوَفَّى في سيارة إلى موضع القبر، فما رأيكم في هذا التصرُّف لأنَّ أكثر الناس تَرِد وهي تَقصد مُتابعة الجنازة وتشيِيعِها ؟

س13: أثناء استئجار الناس لحافلات النقل إلى العمرة .. قد يطرَأ على الحافلة شيء مِن الأعْطَاب أو حوادث السير فَمَن يتحَمَّل تَبِعة هذه الأضرار، هل مَن يكون في واجِهَة الاسْتِئْجَار علماً بأنَّ كَثِير مِن هذه الرَّحَلات هي رحلات يشترك الكُل فِيها بنفس المَبالِغ وليست رحلات ربْحِيَّة، فهل يتحَمَّل المستأْجِر الذي هو في الواجهة أو أنَّ الكل يتحَمَّل مثل هذه التَّبِعَات ؟

س: وإن كان الخطأ نَاجِماً عن حَادِث سَيْر بِسَبَبِ قَائِدِ الحافلة ؟

س14: وَرَدَ في كِتَاب " العَرَائِس " أَنَّ حَوَّاء غَرَّرَت بآدَم - عليه السلام - ونتيجة لذلك تَحَمَّلَت خطيئة، وَهَذِهِ الخطِيئَة تسبَّبَت في أن تُبْتَلَى المرْأَة بالحيْض ؟

س15: امرأة نَذرت أنْ تَذبح عِجلاً إذا رُزقَت بولد، وقد رُزِقَت بالولد ولكن مَنعها مِن ذلك خَشْيَة كلام النَّاس ؟

س16: مع انْتِشَار المراكز الصَّيْفِيَّة ما هي الموَاد التي تَرَوْنَ الأَوْلَوِيَّة في أنْ تُدَرَّس لِهذه النَّاشِئة، وما هي الأماكن الأَنْسَب في نَظَرِكُم هل المساجِد أو المجالس العامة، وما هي نصيحتكم لأَوْلِياء الأمور ؟

٥٬٥٩٨ / ٧٬٩٢٠