28سأذ 21 شعبان 1426هـ - 25 سبتمبر 2005م صحح
الجزء ١ · صفحة ٧ونَحن نرى أنَّ الله-سبحانه-وعد عباده المؤمنين النصر والتمكين عندما يقومون بِهذا الواجب، فبذلك يكونون ناصرين لله، مستحقين لنصر الله، وذلك عندما قال: ﴿ وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ - الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَللهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ ﴾ [ سورة الحج، الآيتان: 40-41 ].
ونَحن نُدرك أنَّ كثيراً مِن الناس الذين اشتطوا وخرجوا عن سواء الصراط، وبعدوا عن المنهج الصحيح إنَّما كان ذلك التصرف مِنهم نتيجة عدم وجود المناخ الملائم الذي يَحتويهم .. مَناخ تطبيق شريعة الله، ومناخ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. لو وجد هذا المناخ وطُبقت شريعة الله على القوي والضعيف، وعلى الولي والعدو، وعلى القريب والبعيد، وعلى الحبيب والبغيض لأدى ذلك بطبيعة الحال إلى أن تَهدأ هذه العاصفة، وأن تسكن هذه الجائشة، وأن تطمئن هذه النفوس.
فلذلك أرى مِن الضرورة بأن يدرك أولياء أمور المسلمين ذلك، وأن يَحرصوا على المسارعة إلى تطبيق شريعة الله تبارك وتعالى، وإلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإيِجاد المناخ الملائم لِهذه النفوس التي تَتعطش إلى تطبيق شريعة الله، وإلى تنفيذ أحكام الله تعالى؛ والله-تعالى-ولي التوفيق.
س2: امرأة سَأَلت عن حكم زكاة الذهب فأجيبت بأنَّ الزكاة واجبة عليها وما يُلبس لا زكاة فيه، واستمرت على هذا أربع سنوات لَم تُزَكِّ الملْبُوس وبَعد ذلك عَلِمت أنَّ الزكاة تشمَل ما يُلبَس، فما حكم ذلك ؟
ج: في زكاة الحَلْيِ خلاف بَين أهل العلم على اختلاف المذاهب الإسلامية التي تَرى وُجُوب الزكاة في الحلْي أو عدم وُجوب الزكاة، والذي نأخُذُ به أنَّ الزكاة فيه واجبة.