28سأذ 21 شعبان 1426هـ - 25 سبتمبر 2005م صحح
الجزء ١ · صفحة ١١ج: هذه مِن عادات الجاهلية التي ورثها الناس واستشرت فيهم، والإسلام بعيد عن ذلك، فإنَّ الإسلام جاء بتكريم النساء كتكريم الرجال، تُذكر المرأة كما يذكر الرجل مِن غير خَدش لكرامة، ومِن غير إنزال لقدر، ومِن غير هَضم لِحق، فالكل يُرعى حَقه .. الله-تبارك وتعالى-وصّى بالوالدين جَميعاً، ثم بيّن تضحيات الأم عندما قال: ﴿ وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً … ﴾ [ سورة الأحقاف، من الآية: 15 ]، وذكر النساء في كتابه الكريم .. ذكر بعضهن بالأسماء وبعضهم بالكُنَى: ذكر مريم بنت عمران وذكر أم موسى وذكر غيرها مِن النساء، وذكر أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - وبناته، كل ذلك مِمَّا يدل على أنَّ الإسلام جاء بإعطاء المرأة حَقها لا بِهضمها حقها، وإنَّما ورث الناس مَوارِيث جاهلية، ولربَّما تتجدد هذه المواريث مع شُيُوع الجهل بين حين وآخر؛ والله-تعالى-المستعان.
س11: كيف يُمكن أن يستغل شهر رمضان للوحدة بين المسلمين ؟