سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

29سأذ 28 شعبان 1426هـ - 2 أكتوبر 2005م صحح

الجزء ١ · صفحة ٩

ج: إن كان مُغمى عليه ففي الإغماء خلاف: هل المغمى عليه أن يُعيد العبادة التي فاتته إن أغمي عليه في جَميع مِيقات العبادة مِن أَوَّل وقتها إلى آخر وقتها ؟

قيل: ليس عليه أن يُعيد، لأنَّ الإغماء له حُكم الجنون.

وقيل: بل الإغماء مرض، وبناء على ذلك فإنَّه يُعيد.

ونَحن نرى إن كانت هذه الإصابة بسبب المرض فليعد الصيام إن استطاع، أما إن لَم يستطع فليطعم عن كل يوم مسكينا إذا كان لا يستطيع، وعليه عن شهر رمضان الحاضر أن يُطعم عن كل يوم مسكينا مع القدرة على ذلك.

س9: سمعتُم سؤالَه(1) وقد آلَمَه اختِلاف الناس بِسبَب اختِلاف اعتِدادِهِم بِالهلال فهناك بلاد في الشرْق قد تَعتَمِد على ما يهله بلدٌ آخَر في الغرْب وربما تَكون المنطقتان متجاورتين ومع هذا تَختلِفان في أمْرِ الهلال.

(1) -نص السؤال كما وَرَدَ في المكالمة: " تَعلَمون أنّ مَطالعَ الهلال مُختلِفة مِن مكانٍ إلى آخَر وأنّ كثيرا مِن الناس يقعون في خلافٍ وشقاق بِسبَبِ عدمِ الاتّفاقِ في رؤيةِ الهلال إلى درجةِ الخصام:

*هل يُمكِن لِلبلدانِ المتَجاوِرَة أن تَختَلِف في صيامِها وهي مُتّحِدَة في المطالِع ولا يَفصِلُ بينَها إلا فَواصِل حُدودِية فتُصبِح منطقَة صائِمة والأخرى مُفطِرَة ؟ عِلما بِأنَّه ليس هناك مِن فَرْقٍ زمني في أوقاتِ الصلاة بيْنها.

*هل يُمكِنُ لِبلادٍ في الشرق أن تَعتَمِدَ في إثباتِ هِلالِها على بلدٍ في الغَرْب ؟ وما الحكم في العكْس ؟

*ما سَبَب خِلاف الفَلَكِيّين في تقاويم الأشهر في البلدان المتَجاوِرَة ؟ وهل هناك مِن لقاءٍ بيْن الفقهاء وعلماء الفَلَك لِمناقشةِ قضية عِلْم الفَلَك والاستعانة بِه في إثباتِ الهلال لِيَقطَعَ دابِرَ الخِلافاتِ الناشِئة ؟ ".

٥٬٧١٣ / ٧٬٩٢٠