32سأذ 3 رمضان 1426هـ - 7 أكتوبر 2005م سق صححت ــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء ١ · صفحة ٨وعلى كلّ حال لا ينبغي أن يُقْرَأَ القرآن مِنَ المصحف الشريف في حالة الصلاة، وإنَّما ينبغي للإمام أن يعتمد على حافظته، فإذا كان لا يَحفظ كثيرا فليَأْتِ بِمَا استطاع عليه ولا يلزم أن يقرأ القرآن بكامله في صلاة التراويح في شهر رمضان المبارك، وإذا وَجَد غيره من طلبة العلم الذِين يحفظون القرآن الكريم فإنه يقدِّمهم ولا غَضَاضَة عليه خلافا لِما يظنه بعض العوام مِن أنه إذا قدَّم غيره من صغار الطلبة أو ما شابه ذلك فإنه سيكون في ذلك شيء مِنَ التقليل من مَنْزِلَته أو ما شابه ذلك .. العكس إذا قدَّم غيره إذا كان أولى بالإمامة فإن الناس سيُبَجِّلُونَه ويقَدِّرُونه على أن الإنسان لا يسعى لتَبْجِيل الناس وتقْدِيرهم وإنَّما يسعى لِمرضاة الله-تبارك وتعالى-فليقدِّم غيره من الحفاظ كما أرشد إلى ذلك المصطفى - صلى الله عليه وسلم - عندما قال: ( يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله )، وإذا كانت هنالك جَماعة منهم-مثلا-مَن يَحفظ عشرة الأجزاء الأولى مِن القرآن ومنهم من يَحفظ من نِهايته ومنهم من وسطه فليتناوبوا ..