سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

32سأذ 3 رمضان 1426هـ - 7 أكتوبر 2005م سق صححت ــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء ١ · صفحة ٧

ج: على كل حال؛ هي سنّة مِن السنن الثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقد حَثَّ النبي-صلوات الله وسلامه عليه-على قيام شهر رمضان المبارك: ( مَن قام رمضان إيمانا واحتسابا غُفِرَ له ما تقدَّم مِن ذنبه )، والحديث صحيح ثابت عنه صلوات الله وسلامه عليه، وقد صَلَّى-صلوات الله وسلامه عليه-في مسجده الشريف وصلَّت خلفه جماعة كبيرة مِن المؤمنين ثُم امتنع-صلوات الله وسلامه عليه-عن الخروج إليهم لأمرٍ وقع الخلاف فيه:

ذهب بعضهم إلى أنَّ ذلك خشية أن يُفتَرَضَ عليهم، كما جاء ذلك في حديث السيدة عائشة رضي الله-تبارك وتعالى-عنها.

وبعضهم اعترض على ذلك.

وفي ذلك كلامٌ طويل عريض، والحاصل أنَّ القيام أمر متّفَق عليه.

وكذلك ينبغِي أن يَكون في الجماعة، وذلك لأنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بِه أوَّلا وإنما تركه لأمْرٍ رآه صلوات الله وسلامه عليه، ثم إنَّ المسلمين قد اجتمعوا في خلافةِ عمر بن الخطاب-رضي الله تبارك وتعالى عنه-وصلوا جَمَاعة، فلا ينبغي التفريط فيه؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

س6: ما حكم قراءة القرآن مِن المصحف إذا كان الإمام لا يَحفظ قدرا مِن القرآن وهو يريد أن يُطِيل في الصلاة بالناس ؟

ج: هذه المسألة اختلَف العلماء فيها كثيرا:

منهم مَن منع مِن ذلك وذهب إلى حُرْمَة ذلك.

ومنهم مَن ذَهَبَ إلى كَرَاهة ذلك.

ومنهم مَن أَجَازَه في حالة الاضطرار دون الاختيار.

ومنهم مَن أجازَه لِمَن كان حافظا دون غير الحافظ.

٥٬٧٥٥ / ٧٬٩٢٠