54سأذ 28 رمضان 1426هـ - 1 نوفمبر 2005م طبعت
الجزء ١ · صفحة ١٥أما إن كان يَعتَقِدُ اعتِقاداتٍ خارِجَة عن الحق بِحيْثُ إنَّه يَعتَقِد أنّه لَو لَبسَ شيئا مّا فذلِكَ الشيْء بِعيْنِه يَكونُ له أَثَرٌ عليه حتى يُحَوِّلَه مِن المَرَضِ إلى الصِّحّة ومِن البَلاءِ إلى العافِية فإنَّ هذا الاعتِقاد نفسَه حَرام، إذ هو لَوْثَة عَقَدِية .. تَخْرُجُ بِالإنسان عن التّوحِيدِ الصَّحِيح لله تبارك وتعالى .. الذي بِيَدِه كُلُّ شيْء.
بل لَو اعْتَقَد أنَّه لَو تَنَاوَل دَواءً مِن طرِيقِ فِيهِ مَثَلاً .. شُرْباً أو أكلاً .. لَو اعتَقَد في هذا الدَّواء أنَّه يَشْفِيه بِنَفْسِه ولَم يَعْتَقِد أنَّ الله-تعالى-هو الشّافِي لَكانَتْ هذه العقِيدَة مُخْرِجَةً له عن التَّوحِيدِ الصَّحِيح الذي يُطالَبُ بِه المُؤمِن.
٦٬١٣٨ / ٧٬٩٢٠