سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

31«ڑ¨ 2 ©êàںë 1426ى• - 6-10-2005ê «ç

الجزء ١ · صفحة ٦

فالحاصِل أنَّه ينبغِي لِلعبد أن يُكثِرَ مِن عبادةِ الله-تبارك وتعالى-في الثُّلُثِ الأخير مِن الليل في هذه الليلةِ وفي غيْرِها مِن الليالي، ومَن لَم يَستطِع فلا ينبغِي لَه أن يَترُكَ ركعتيْن على أقلِّ تقدِير وأن يَدعُوَ الله-تبارك وتعالى-ولو بِدعاءٍ مُختَصَر وأن يَستغفِرَ الله تبارك وتعالى، وقد ثَبَتَ في أكثر مِن حديثٍ عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-أنَّه كان يَستغفِرُ الله-تبارك وتعالى-في اليومِ مئةَ مَرّة .. هذا مع أنَّه قد غَفَرَ لَه الله-تبارك وتعالى-ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تَأخَّر، فما بالُكم ونَحن ذُنُوبُنا كالجبالِ الرواسي ؟! فعلينا أن نَستغفِرَ الله-تبارك وتعالى-وأن نَتُوبَ إليه توبةً خالِصةً مِن القلب ويُؤدِّي كُل مَن ظَلَمَ أحدا إليه حَقَّه قبْلَ فواتِ الأوان؛ والله المستعان.

س: إذن بِهذا كُل ما وَرَد مِن أحاديث في ليلةِ النصف مِن شعبان بَلَغَتْ … ؟

ج: كُلُّ ما وَرَدَ في هذه الليلة لا يَثبتُ عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، ولا مَزِيةَ لِهذه الليلة على بقِيةِ الليالي.

وهكذا بِالنسبةِ إلى اليومِ الخامس عشَر مِن شعبان .. لا مزيةَ له على بقيةِ الأيام، فما وَرَدَ مِن مشروعيةِ صيامِه فهو لا يَثبتُ عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وكذلك ما ورد مِن النهيِ عن صيامِه لا يَثبتُ عنه صلوات الله وسلامه عليه، فهو كغيْرِه مِن بقيةِ الأيام .. نعم هو يومٌ مِن أيامِ شهرِ شعبان والنبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-كان يُكثِرُ مِن الصيامِ في شهرِ شعبان، فهو داخِلٌ في بقِيةِ أيامِ شهرِ شعبان التي وَرَدَ أنّ النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-كان يَصومُ فيها؛ والله أعلم.

س: هل صَحَّ عن رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ما نُسِبَ إليه: " اللهم بارِك لنا في رجب وشعبان وبلِّغْنَا رمضان " ؟

٦٬٢٧٧ / ٧٬٩٢٠