31«ڑ¨ 2 ©êàںë 1426ى• - 6-10-2005ê «ç
الجزء ١ · صفحة ٥ج: هذا حديث بَاطِل كَذِب مُخْتَرَعٌ على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - .
وأُرِيد أن أُنبِّه إلى أنَّه قد وَرَدَتْ في لَيلَةِ الخامس عشَر مِن شعبان أحاديثُ كثيرة تَزِيدُ على عشرةِ أحاديث وكُلُّ تِلك الأحاديث باطلةٌ لا تَثبتُ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وقد بيّنتُ ذلك في شهرِ شعبان في هذا الموضع وذكرتُ(1) طائفةً مِن تِلك الأحاديث التي نُسِبَتْ إليه-صلوات الله وسلامه عليه-مع أنَّه بَرِيءٌ منها، فلا يَجوز لأحدٍ أن يَنسبَ تلك الأحاديث إليه صلوات الله وسلامه عليه، وهذه اللَّيلَة كغيْرِها مِن الليالي .. مَن كان يُصلِّي في غيْرِها فينبغِي له أن يُصلِّي فيها، أما مَن كان يَترُك ذلك-ولا ينبغِي لأحدٍ أن يَترُكَ ذلك أَبَدا-فلا ينبغِي له أن يَخُصَّ هذه الليلة دون سِوَاهَا مِن الليالي، لأنه لو كان أحدٌ مِن الناس يَترُكُ القيام إلا في هذه الليلة فلابد مِن أنَّه أقامَ تلك الليلة لِتلكَ الأحاديث التي رُوِيَتْ عَن الرسولِ-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-فيها.
(1) -عند الجواب على السؤال الخامس مِن حلقة 7 شعبان 1426هـ ( 11/9/2005م ).