35«ڑ¨ 6 ©êàںë 1426ى• - 10-10-2005ê
الجزء ١ · صفحة ١٧س4: وَرَد في بعض الأحادِيث أَنَّ مَن يَمُوت بِسَببِ فِعْلٍ خارِجٍ عن إرادَتِه .. بِسبَبِ قَدَرٍ سَماوِي كالغَرِيق والحَرِيق والمَبْطُون والذي وَقَصَتْهُ دَابَّتُه بِأنَّه شَهِيد، فهل يَدخُل مع هؤلاء مَن يَمُوتُون بِسَبَبِ الزلازِلِ والبراكِين وغيْرِها ؟
ج: كلُّ أحَد يَكونُ في قَرَارَةِ نفسِه الإيمانُ بِالله واليوم الآخِر والعمل الصالِح ويَحرِص على أنْ تَكون كلمةُ الله هِيَ العُلْيَا وكلمةُ الذين كفروا السُّفْلَى فإنَّه إن ماتَ على ذلك هو شهِيد.
س5: أَبُوهُ مَرِيض منذُ ثلاث سنوات ولَم يَصُم وتُوفي قَبْلَ شَهْر، ماذا عليه ؟
ج: الذي نَخْتَارُه العمل بِحديثِ رَسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - الذي يَقُول: ( مَن مات وعليه صِيام صام عنه وَلِيُّه ) كما جاء ذلك عندَ الشيْخيْن مِن روايةِ عائشة رضي الله-تعالى-عنها .. هذا الذي نَخْتَارُه وهذا إن كان هو قَادِرًا على الصّوْم وتَأَخَّرَ عن قضاءِ صَوْمِه، أمَّا إن كان غَيْرَ قَادِرٍ على الصّوْم فإنَّ حُكْمَه أن يُطعَمَ عنه عَنْ كُلِّ يوْم مسكِين.
ونَرَى في هذه الحالة أن يُطعَم عنه مسكِينٌ لِكلِّ يوْم بدَلا مِن الصّيام، لِقوْلِ الله تبارك وتعالى: ﴿ … وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ … ﴾ [ سورة البقرة، من الآية: 184 ] بناءً على تَفسِيرِ: ﴿ يُطِيقُونَهُ ﴾ بِـ " يَتَكلَّفُونَه ".
س: إذن معنى هذا أنَّ مسألة تأجِير أشخاص لِيَصوموا عنه …
ج: لا .. لا دَاعِيَ إلى ذلك.
س6: ما العلامات التي مِن خِلالِها يُتَوَصَّل إلى معرفةِ الفجْرِ الكاذِب مِن الفجْرِ الصّادِق ؟