35«ڑ¨ 6 ©êàںë 1426ى• - 10-10-2005ê
الجزء ١ · صفحة ١٨ج: الفجْر الكاذِب هو دَفَعَات مِن الضّوْء تَبْدُو في الأُفُق وتَنْقَطِع .. لا تَستَمِر .. دَفَعَات تَنْقَطِع، فهو فجْرٌ مُستطِيل .. أي غيْرُ مُستَطِير .. ليْس بِمُنْتَشِر، بِخِلاف الفجْر الصّادِق، فإنَّ الفجْرَ الصّادِق يَنتَشِر ولا يَنْقَطِع .. دَفَعَاتُه تَتَواصَل، فَلا يَكونُ بَيْنَها انقِطاع.
س7: في بعضِ الأحيان يَقُومُ بعضُ الناس بِحَرْقِ أشْجارِ النَّخِيل وبعض المزْرُوعات وغيْرِها .. يُسبِّبُ ذلك دُخانا كَثِيفا يَنْفُذُ إلى فَمِ الصائِم وأَنفِه، هل يُؤثِّرُ ذلك على صِيامِه ؟
ج: هذا مِمَّا لا يُطَاقُ دَفْعُه، فما لا يُطاقُ دَفْعُه-كالغُبارِ ونَحوِه-ليْسَ على الصّائِم منه حَرَج .. لا يُؤثِّرُ ذلِك على صِيامِه.
س8: في الحقيقة وإن كان هذا السؤال متكررا جدا لكن يطرح هذا الأخ مشكِلة وجدها في بعضِ الكتب الفقهية، سؤالُه: ما هو مِقْدَارُ نِصَابِ الذّهَب مُقَدَّرا بِالجرامات حيثُ إنَّ الكتب الفقهية مُتفاوِتَةٌ في تَقدِيرِ ذلك تَفَاوُتا كبِيرا فَبَعضُها مَن أَوْصَلَه إلى خمسة وستين(1) جراما وبعضُها الآخَر تسعين جراما، فما الصواب في ذلك ؟
ج: هذا السؤال أَظنُّه قبْلَ يَوميْن أو ثلاثة أيام أَجَبْنَا عنه فيما أَحْسَب(2) ؛
(1) -لعل السائل قصد أن يقول: " خمسة وثمانين ".
(2) -كان ذلك عند الجواب على السؤال التاسع مِن حلقة 1 رمضان 1426هـ ( 5 أكتوبر 2005م ):
" س: ما مقدار نِصاب الذهب مُقدَّرا بالجرامات ؟ حيث إنَّ الكتب الفقهية مُتفاوتة بين الخمسة والستين جراما وبين التسعين جراما.
ج: لعل أقرب ضَبط لِتَقدير نِصاب الذَّهب هو أنَّه خَمسة وثَمانون جراما، ذلك لأنَّ هذا الضبط إنَّما هو مَبنِي على النَّظَر في الدينار الأموي الذي كان أيام عبد الملك بن مروان، فهناك دينار في متحف " قَايتْبَاي " وهذا الدينار هو الذي عُوِّل عليه في ضبط هذا النصاب، بحيث إنَّه مِن خلاله عُرِف مقدار وزن العشرين دينارا وقُدِّرت بِخمسة وثَمانين جراما. "