37«ڑ¨ 8 ©êàںë 1426ى• - 12-10-2005ê
الجزء ١ · صفحة ١٦ج: ما دام لا يَفْهَم سَقَطَ عنه التَّكلِيف، لأنَّ شَرْطَ التَّكلِيف غيْرُ مُتَوَفِّر، فَمِنْ شُرُوطِ التَّكلِيف العَقْل، وبِمَا أنَّه فَاقِدٌ لِلعَقْل فهو غيْرُ مُكلَّف، والله-تعالى-أَوْلَى بِعُذْرِه.
س12: هو مُسافِر يُصَلِّي الظّهر والعصْر جَمْعا وأمَّا المغرِب فهو يُفْرِدُها وكذلِك العِشاء .. سَبَبُ إِفرادِه لِلمغرِب والعِشاء رَغْبَة في أن يُصلِّيَ التّراوِيح.
ج: ذلِكَ خيْر .. ولِمَاذا لا يُفْرِد ؟! الأصْلَ الإفراد والجمْع إنَّما هُو لِلجَادِّ في السَّيْر لا لِلمُستَقِر، أمَّا الأصْل في المُستَقِر أن يُفرِد.
س13: يَقُول الله - سبحانه وتعالى - : ﴿ وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ … ﴾ [ سورة يوسف، من الآية: 24 ]، ما هو المقصود بالهَم ؟ هناك مِن المفسرين مَن فتح أبوابا كانت سبِيلا لِلطَّعْنِ في الأنبياء، فما قولُكم في تَفسِيرِ هذه الآية ؟ وما هو تَوجِيهُكم لأقوالِ هؤلاءِ المُفَسِّرِين ؟
ج: حَقِيقَة الأمر؛ هذه الآية اضْطَرَبَتْ أقوالُ أهْلِ التّفسِيرِ فيها، وَوَصَلَ الأمْرُ إلى حَدٍّ بَعِيد، حتى أنَّ مِن العلماء مَن قالَ كَلاما يَسْتَحْيِي الإنسان أن يَذْكُرَه ومَنسُوبٌ إلى أيِّ أحَد مِن عامَّةِ المسلِمِين فضْلا عن أن يَكون مِن خاصَّتِهِم بل فضْلا عن أن يَكونَ مِن أنبيائِهم .. الذين لَهم المكانَة الرفِيعَة عندَ الله تبارك وتعالى، وقد أَجَادَ الفَخْر الرَّازِي في هذا عندَما قال بِأنَّ مَن نَسَبَ إلى يوسفَ - عليه السلام - ما قِيل مِن أنه أرادَ أن يَرْتَكِبَ الفاحشة .. أنَّ هذا الهَم هو هَمُّ ارتِكاب الفاحِشة فقد كَذَّب .. كَذَّبَ الله-تعالى-وكذَّبَ يوسفَ - عليه السلام - وكذَّبَ امرأةَ العزيز وكذَّبَ النِّسْوَة وكَذَّبَ الشيطان: