37«ڑ¨ 8 ©êàںë 1426ى• - 12-10-2005ê
الجزء ١ · صفحة ١٧أمَّا تَكذِيبُه للهِ - سبحانه وتعالى - فمِن حيثُ إنّ الله - عز وجل - يَقولُ: ﴿ … كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ﴾ [ سورة يوسف، من الآية: 24 ].
وتَكذِيبُه لِيُوسُف - عليه السلام - فإنَّ يُوسُفَ - عليه السلام - قال فيما يَحكِيه الله-تبارك وتعالى-عنه: ﴿ … السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ … ﴾ [ سورة يوسف، من الآية: 33 ].
وأمَّا تَكذِيبُه لامرأةِ العزِيز فإنَّ امرأةَ العزِيز قالتْ: ﴿ … وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَاسَتَعْصَمَ … ﴾ [ سورة يوسف، من الآية: 32 ] .. أي امْتَنَع مِن أن يَستَجِيب.
وتَكذِيبُه لِلنِّسْوة أنَّهُنّ قُلْنَ: ﴿ … مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ … ﴾ [ سورة يوسف، من الآية: 51 ].
وأمَّا تكذِيبُه لِلشّيْطان فإنَّ الشّيْطانَ قال: ﴿ … لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ - إِلا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ﴾ [ سورة ص، من الآية: 82 والآية: 83 ] وهو مِن عبادِ الله المُخلَصِين بِشهادةِ الله له أنَّه مِن عِبادِ الله المُخلَصِين.
فالذي قال بِمِثْل هذه المَقالَة لَم يُبالِ بِهذه الشّهادات التي تَدُل على براءةِ يُوسُفَ - عليه السلام - .