57«ڑ¨ 22 ¨ي ںéçم§، 1426ى• - 25-12-2005ê ں饤-مںê
الجزء ١ · صفحة ٧وقد نِيطَ بالحج الاستقامة على الدِّين واتباعُ الرشد والسيْر في دربِ الإيمان كما هو الشأن في سائر العبادات، فإنّ العبادات بأسْرها إنما هي وقودٌ لِجذْوَة الإيمان التي تَشتعِل بين جَنَبَاتِ النفس لِتُضيءَ دربَ هذه الحياة، والله - سبحانه وتعالى - عندَما ذَكَرَ الحج قرنَه بِالتقوى، في مواضع متعدِّدة، أَكثَرَ مِمّا قَرَنَ غيرَه بِالتقوى، كما هو واضِح في قوله تعالى: ﴿ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ للهِ … ﴾ إلى أن قال سبحانه: { … وَاتَّقُوا اللهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ(1) اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } [ سورة البقرة، من الآية: 196 ](2) ،
(1) -قال الشيخ: " إنّ " بدلا من ﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّ ﴾ وهو سبق لسان.
(2) -قال الله تعالى: ﴿ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ للهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلا تَحْلِقُوا رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضا أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ [ سورة البقرة، الآية: 196 ]..