سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

01سأذ 2002م الأخلاق شريط رقم 61 صحح

الجزء ١ · صفحة ١٤

} [ سورة الأحزاب، من الآية: 32 ] فهُنَّ أَفْضل النِّساء بِهذا النَّص مع تَقْوَاهُن وقد اتَّقَيْنَ الله، ين نِساء العصر مِن أمهات المؤمنين ؟! ونَحن نَجِد أنَّ أمهات المؤمنين مع هذا الفضل ومع هذا القَدَر ومع تَقْدِير المؤمنين لَهن يقول الله تبارك وتعالى لَهن: ﴿ يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ … ﴾ [ سورة الأحزاب، من الآية: 32 ] ينهَاهُنَّ أن يَخْضَعن بالقول لئلا يطمع الذي في قلبه مرض وهنَّ بين المهاجرين والأنصار والذين اتَّبَعُوهم بإحسان .. بين تلك الفئة المؤمنة الطاهرة النقِيَّة الزكِيَّة التي اخْتَارَهَا الله-تعالى-لِصُحْبَة نبيها-عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام-ومَعَ ذلك يأْمُرُهُنَّ هَذا الأمر بأن لا يَخضَعْن بالقول لئلا يطمَع الذي في قلبه مرض، بل يُخاطب أولئك المؤمنين بقوله: ﴿ … وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ … ﴾ [ سورة الأحزاب، من الآية: 53 ] فأين هذا الطُّهْر من رجال اليوم وأين هُو مِن نساء اليوم ؟! هل رِجال اليوم كالمهاجرين والأنصار ؟! وهل نِساء اليوم كأُمَّهَات المؤمنين ؟! فما لِهُؤلاء يُحاولون أن يُرَوِّجُوا للفحشاء مِن خلال هذه المَقُولات التي لا تَدل إلا على مرض النفوس، ونَحن نرى أنَّ هذه التَّرْوِيجَات إنَّمَا جَاءت مِن قِبَل أولئك الذين أُصِيبُوا بِتَعَفُّن في أفكارهم وأَفَنٍ في مفاهيمه وفَسَادٍ في فِطَرِهم من أمثال فرْوِيد الذي يَزعُم بأنَّ بُرُوز المرأة بكل مَحاسِنِها أمام الرجل من غير احْتِشَام ومن غير تَقَيُّد بِقَيْد يؤدي إلى الغريزة الجنسية وهل هذه الحقيقة ؟! فهناك حيث بَرَزَت المرأة من غير قَيْد ومن غير احتشام ومِن غير ومِن غير …

٦٤٧ / ٧٬٩٢٠