01سأذ 2002م الأخلاق شريط رقم 61 صحح
الجزء ١ · صفحة ١٥أصبحت المشكلة الجنسية مشكلة عَوِيصَة لا يُمكن علاجُها بِحَالٍ مِن الأحوال، فالجرائم الجنسية لَم تقف عند حَدَّ .. قبل سِنِين قرأت بأنَّ أحدا من الناس اغْتَصَب ثلاثين طفلا وقَتَلَهُم .. لَم يَكْتَفُوا باغتصاب النساء فقط حتى الأطفال مِن الذُّكْرَان يغتصبونَهم ثم يَرْزَؤُونَهُم في حياتِهم كما رَزَؤُوهُم في عِفَّتِهِم فأين هذه العِفَّة المُدَّعَاة ؟! هذا كله مِمَّا ينْقُض هذه المقولة من أساسها، فَعَلَى المسلم أن يعْتَدَّ بِمفاهيمه وقِيَمِه وعلى المرأة المسلمة أن تعتَزَّ بِحِجابِهَا الشرعي وآدابِهَا التي دَعَاهَا إليها الإسلام وحَسْبُنَا أنَّ النبي-عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام-يقول للمؤمنين من المهاجرين والأنصار: ( إيَّاكُم والدخول على النساء ) فقال له رجلٌ من الأنصار: " أرأيت الحمو ؟ يا رسول الله " فقال له - صلى الله عليه وسلم - : ( الحمو الموت ) ولئن كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يُشَبِّه حَمَ المرأة-وهو أخُ زوجها-بالموت فَمَا بَالُنَا وَمَن كان أبْعَدَ من ذلك .. ونَحن تأتينا الأخبار عن المُشْكلات المُختلِفَة التي كانت وتكون والتي يعانِي منها الناس بِسَبب التَّسَاهُل في هذه الواجبات الدِينِيَّة والآداب الأخلاقية التي فَرَضَها الإسلام الحنيف؛ والله-تعالى-المستعان.
… س3: إذا كان الأب بالفِعْلِ لَه أَخْلاق سَيِّئَة فَهَل مِن الأَصْلَح أن يكون الأولاد مع أمِّهِم ذات الأخلاق الحسنة ؟