سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

02سأذ 28 أفريل 2002م العبادات-عام صححت

الجزء ١ · صفحة ٢٠

ج: بل نقول: هو غير جائز، غير جائز، غير جائز.

س7: شخص بَاع بَيْتَه بيع خِيَار لِمُدَّة عِشرين سنة يصل عليه تقريبا ما اتفقوا عليه في خَمس سنوات ثلاثة آلاف ومئة ريال ولَمَّا ذهب إلى المحكَمَة حكموا عليه بعد سنة إمَّا أن يَخرج مِن البيت أو يُعطيه المبلغ(1) .. على أيَّةِ حال تَحدثتم عن هذا قبل قليل فهل عندكم تعليق على الموضوع ؟

ج: أقول بأنَّ ما يأخذُهُ المشتري مِن البائع بِطَرِيقِ الخيار إنَّما هو سُحْت سُحْت سُحْت.

س8: رُبَّما مِن الصَّدْع الذي يُصيب الأمة الإسلامية والتَّشَاقُق الذي يَحدث في صفوفها أن يتعَالَى الناس بالتنابز بالألقاب وأن يتَّهِم بعضهم بعضا في مذاهبهم وفي غيرها، ولَرُبَّما مِن الأمور التي يسلُكُها كثير مِن الناس ويُؤْذُون بِها أهل الحق والاستقامة أنَّهم يُتَّهمون بأنَّهم من الخوارج وأنَّ فِكْر الخوارج إنَّما هو فكر مُدَمِّر لِهذه الأمة، فعلى أية حال ما تعليقكم على ما قال ؟

ج: الحقيقة ظَاهِرَة:

وليس يَصِحُّ في الأذهان شَيء *** إذا احْتَاجَ النهار إلى دليل

فَمَسْلَك أهل الحق ظاهر ومَسْلَك أولئك ظاهر، والتأريخ خَير شَاهِد فَلْيَرْجع الناس إلى التاريخ، ماذا عَمِل أهل الحق والاستقامة ومَا عَمِل أولئك الذين يَنْبُزُونَهم ويَكِيلُون لَهم التهم، فلو احتكمنا إلى التأريخ لَكَفَى، هم بأنفسهم سَجَّلُوا بِأَقْلامهم وبِأَيْدِيهِم مُفَاخِرِين بِما كانوا يفعلونه مِن سَفْكِ دماء المسلمين وأخذ أموالِهِم .. استباحة أموالِهم بغير حق، وأهل الحق والاستقامة كما يقول أبو حَمزة الشاري عندما أعلن على مِنْبَر رسول - صلى الله عليه وسلم - : " الناس مِنَّا ونَحن منهم إلا ثلاثة: مشركا بالله عابد وَثَن أو كافرا مِنْ أهل الكتاب أو إِمَاما جائرا ".

وكما يقول الإمام السالِمِي رحِمَه الله:

(1) -هذا نص السؤال كما ورد في المكالَمة، وهو غير مفهوم جيدا فليُتأمَّل.

٦٧٢ / ٧٬٩٢٠