سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

05سأذ 9 جوان 2002م صحح

الجزء ١ · صفحة ٢٢

ج: قَصْرُ الصلاة في السفر عزيمة هذا هو الذي دلت عليه الأحاديث الشريفة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ودلت الأحاديث الشريفة على أن القصر لا يتحدد بوقت مادام الإنسان مسافرا مضت السنة أنّ صلاة المسافر ركعتان حتى يعود إلى أهله أو يموت، والنبي - صلى الله عليه وسلم - أقام في أسفاره أكثر من خمسة عشر يوما وظل يقصر كما هو في فتح مكة، وكما كان ذلك في تبوك، وكذلك عندما كان الصحابة-رضي الله تعالى عنهم-يسافرون كان أحدهم يقيم المدة طويلة يقيم ستة أشهر ويقيم سنة وسنتين وهو مع ذلك يقصر الصلاة.

س16: يسأل عن من يجامع زوجته وهو متجه إلى القبلة ؟

ج: يكره ذلك، لأن للقبلة حرمات فكما لا يتجه إليها في حال قضاء حاجته كذلك في حال قضاء حاجته الجنسية.

س17: أنا فتاة أعيش في منزل الأسرة مع أمي وأبي وإخوتي الذكور والإناث، ولكن أمي سليطة اللسان وكل الناس-القريب منا والبعيد-يعلمون بذلك، وأصبح يشار إلينا بالبنان على أننا أبناء فلانة ولا ننسب لأبينا نظرا لسيطرة والدتنا عليه في كل صغيرة وكبيرة، كذلك أمنا لا يرضيها الحديث معنا بالأسلوب المربي والأسلوب الذي تعامل فيه الأم بناتها في النصح والتوجيه ولكن بالشجار والضرب والكلام القبيح مما أصبحنا نحاول بقدر الإمكان أن نمتنع عن الكلام معها ويمر علينا الشهر والشهران بدون أن نفتح فمنا معها ليس هجرا منا لها ولا نضمر لها العداوة، ولكن رأينا عدم الحديث معها يكفينا من الشجار والضرب والكلام الذي ليس منه فائدة، فهل علينا شيء في عدم الحديث معها طيلة هذه الفترة علما بأنه حتى لو ألقينا عليها السلام تعمل لنا مشاكل من هذا السلام ؟ والسؤال الثاني إننا على كل صلاة ندعو الله-تعالى-بألا نكون مثل أمنا، فهل علينا وزر في هذا الدعاء عندما نقول: " اللهم لا تجعلنا مثل أمنا " ؟

٧٣٣ / ٧٬٩٢٠